"نظام الطيبات بين الحقائق والخرافات" ندوة توعوية بمجمع إعلام القليوبية

"نظام الطيبات بين الحقائق والخرافات" ندوة توعوية بمجمع إعلام القليوبية نظام الطيبات بين الحقائق والخرافات ندوة توعوية بمجمع إعلام القليوبية

محافظات9-6-2026 | 14:41

نظّم اليوم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مع نقابة الصيادلة وإدارة بنها الصحية ومديريتي الأوقاف والشباب والرياضة وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار ووحدة حقوق الإنسان بالمحافظة ندوة تثقيفية موسعة تحت عنوان " نظام الطيبات بين الحقائق والخرافات " .

عقدت الندوة تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية وذلك في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات بنشر الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الغذائية السليمة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتحسين جودة الحياة ودعم جهود التنمية المستدامة و تصحيح المفاهيم المتداولة حول الأنظمة الغذائية المختلفة.

شارك في الندوة كل من الدكتور أحمد إدريس عضو مجلس الشيوخ ودكتوراه في التخطيط للتنمية المستدامة وفضيلة الشيخ عبد الرحمن رضوان وكيل وزارة الأوقاف ود . مجدي ثابت نقيب الصيادلة ود.هايدي رائد حسن إبراهيم أخصائي علاج طبيعي واستشاري تغذية علاجية ود.يسرا عمرو شفيق العطار استشاري تغذية علاجية و ممارس علاج طبيعي.

بدأت فعاليات الندوة بكلمة ريم حسين عبد الخالق - مدير مجمع إعلام القليوبية ، حيث أكدت أن قضية الوعي الصحي والغذائي أصبحت من القضايا المحورية لأنها تمس حياة المواطنين بشكل مباشر ، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمعلومات المغلوطة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي .

وأضافت أن الهدف من هذا اللقاء لا يستهدف الترويج لفكرة أو مهاجمتها وإنما يهدف إلى تقديم رؤية علمية موضوعية تساعد على التمييز بين الحقيقة والخرافة وتفنيد المفاهيم المتداولة حول نظام الطيبات ورصد ما يستند منه إلى أسس علمية صحيحة وما قد يكون مجرد معلومات غير دقيقة أو ادعاءات تفتقر إلى الدليل العلمي.

وفي كلمته أكد د. أحمد إدريس أن صحة الإنسان تمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة ، وأن التغذية السليمة ليست مجرد سلوك فردي بل عنصر أساسي في بناء مجتمع منتج وقادر على مواجهة التحديات موضحاً أن تقييم أي نظام غذائي يجب أن يعتمد على نتائج الدراسات والأبحاث العلمية بعيدًا عن الشائعات أو التجارب الفردية غير الموثقة مشيرًا إلى أهمية تعزيز الثقافة الغذائية التي تدعم صحة المواطنين وتسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.

فيما شدد د. مجدي ثابت على ضرورة الاعتماد على المعلومات الطبية الموثوقة عند اختيار الأنظمة الغذائية المختلفة ، موضحًا أن بعض المفاهيم الشائعة يتم تداولها دون سند علمي واضح مما قد يسبب مشكلات صحية لدى بعض الفئات ، كما شدد على ضرورة استشارة المختصين قبل استخدام أي مكملات غذائية أو اتباع أنظمة غذائية قاسية ، مؤكدًا أن التوازن والاعتدال يظلان الأساس للحفاظ على الصحة وتحقيق النتائج المرجوة بصورة آمنة .

وحذر الشيخ عبد الرحمن رضوان من خطورة الانسياق وراء الشائعات والخرافات التي لا تستند إلى دليل أو برهان مؤكداً أن الوعي والمعرفة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الممارسات الخاطئة التي قد تضر بصحة الإنسان وسلامة المجتمع مؤكداً أن الإسلام دين العلم والعقل وقد دعا إلى المحافظة على النفس باعتبارها من الضرورات الخمس التي جاءت الشريعة لصونها .


واستعرضت د . هايدي رائد ، الجوانب العلمية المرتبطة بتأثير العادات الصحية والغذائية على كفاءة أجهزة الجسم المختلفة، موضحة أن صحة الإنسان تعتمد على منظومة متكاملة تشمل التغذية السليمة والنشاط البدني والالتزام بالسلوكيات الصحية الصحيحة ، كما تناولت عدداً من المفاهيم المتداولة التي تحتاج إلى مراجعة علمية دقيقة ، مؤكدة أن تبني أسلوب حياة صحي لا يرتبط بالحلول السريعة أو الوصفات غير الموثقة ، وإنما يقوم على أسس علمية واضحة وموثقة .

و في السياق ذاته أكدت د. يسرا عمرو أن التعامل مع الأنظمة الغذائية يجب أن يتم وفق احتياجات كل فرد وظروفه الصحية، حيث تختلف استجابة الأجسام للأنظمة المختلفة من شخص لآخر مشيرة إلي أن الحفاظ على الصحة لا يرتبط فقط بنوع الغذاء، بل يعتمد أيضًا على أسلوب حياة متكامل يشمل النشاط البدني والنوم الجيد والمتابعة الصحية المستمرة، مما يسهم في تحسين جودة الحياة والوقاية من العديد من المشكلات الصحية.

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان