قال زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام، إن التطورات الأخيرة المرتبطة بوقف تبادل الهجمات تمثل "تطورات شديدة الجدية"، مشيراً إلى أن المنطقة شهدت تصعيداً خطيراً عقب فترة طويلة من وقف إطلاق النار.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الانتهاكات التي جرت خلال الفترة الماضية كانت تؤثر بشكل مباشر على مسار المفاوضات، مضيفاً أن هذه الانتهاكات كانت تأتي من جانب إسرائيل المخرب الأكبر لهذه المفاوضات.
وأوضح أن الهجمات بدأت في لبنان ثم امتدت إلى إيران، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ردّت للمرة الأولى على ما حدث، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لم تكن متورطة في الضربات أو في حادث الاصطدام الذي تعرضت له المروحية.
وتابع، أنّ التداعيات التي أعقبت تلك الأحداث أفضت إلى "وقف هش لإطلاق النار"، موضحاً أن المفاوضات لا تزال مستمرة، كما تتواصل التصريحات التي تتحدث عن قرب التوصل إلى إطار عمل للاتفاق.
وشدد على أن الأعمال التصعيدية المتكررة تسهم في إبعاد فرص التوصل إلى اتفاق، قائلاً إن هذه التطورات "تبعد المفاوضات أكثر فأكثر"، الأمر الذي يجعلها شديدة الخطورة على سير المباحثات الجارية.