أكد يوري ماتفييف أن بلاده تواصل الدفاع عن أمنها ومصالحها الوطنية، بالتوازي مع جهودها لبناء اقتصاد حديث وقادر على مواجهة التحديات، رغم ما تتعرض له من ضغوط وعقوبات خارجية.
وقال ماتفييف، خلال كلمته في حفل الاستقبال الذي أقيم بمناسبة يوم روسيا الوطني، إن الشعب الروسي يعتز بتاريخه وثقافته وتقاليده المتنوعة، مشيراً إلى أن روسيا كان لها دور مؤثر في العديد من المحطات التاريخية العالمية، وفي مقدمتها الانتصار على النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
وأضاف أن بلاده ساهمت في دعم حركات التحرر الوطني وإنهاء الاستعمار في عدد من الدول الإفريقية والآسيوية، معتبراً أن روسيا تواصل اليوم مواجهة ما وصفه بمحاولات الهيمنة والطموحات الاستعمارية الجديدة.
وانتقد الدبلوماسي الروسي توسع حلف شمال الأطلسي بالقرب من الحدود الروسية، متهماً الحلف بالسعي إلى استخدام أوكرانيا منصة عسكرية ضد روسيا عبر الدعم العسكري و العقوبات المفروضة عليها.
وأشار إلى أن روسيا تواجه هجمات تستهدف المدنيين، مؤكداً أن موسكو لن تتهاون مع أي تهديدات تمس أمن مواطنيها أو مصالحها الوطنية.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، شدد ماتفييف على أن مصر تعد شريكاً استراتيجياً لروسيا، لافتاً إلى وجود توافق بين البلدين بشأن العديد من القضايا الدولية والإقليمية، إلى جانب تعاون متنامٍ في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية.
وأوضح أن أجندة التعاون المشترك تتضمن تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى، وفي مقدمتها إنشاء أول محطة للطاقة النووية في مصر بواسطة روساتوم، إلى جانب مشروعات أخرى تسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.
وأضاف أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يشهد نمواً مستمراً، كما تتوسع مجالات التعاون في قطاعات التعليم والعلوم والثقافة والرياضة، بما يعكس قوة العلاقات الثنائية.
واختتم القائم بأعمال روسيا لدى القاهرة كلمته بالتأكيد على أن العلاقات التاريخية والتفاهم المتبادل بين الشعبين المصري والروسي يمثلان أساس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، معرباً عن تمنياته لمصر وشعوب العالم بمزيد من التقدم والازدهار بمناسبة الاحتفال بيوم روسيا الوطني.