ترامب ينشر تغريدة لـ«عراقجي» بشأن قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب

ترامب ينشر تغريدة لـ«عراقجي» بشأن قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحربترامب ينشر تغريدة لـ عراقجي بشأن قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب

عرب وعالم13-6-2026 | 00:38

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، على منصته "تروث سوشيال"، صورة لتغريدة ل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن قرب التوصل لإتفاق لإنهاء الحرب.

وتقول تغريدة عراقجي على منصة /إكس/ "التوصل لمذكرة تفاهم إسلام آباد أقرب الآن من أي وقت مضى، وبانتظار صيغتها النهائية.. يتعين على وسائل الإعلام الامتناع عن الدخول في تكهنات بشأن محتواها".

وتابع في تغريدته "تماشيا مع نهجنا المسؤول والشفاف، سيجري مشاركة جميع التفاصيل مع الجمهور في الوقت المناسب".

وأكد مسؤول بارز في إدارة ترامب في اتصال مع الصحفيين أن الجانبين قطعا ما بين 80 إلى 85 % من الطريق نحو التوصل إلى اتفاق، لكن لا يزال هناك بعض "عدم اليقين" بشأن موافقة الإيرانيين،وفقا لصحيفة"واشنطن بوست" الأمريكية.

وقال المسؤول البارز، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بموجب القواعد الأساسية التي وضعتها الإدارة: "إن نظامهم معقد للغاية، ومعظم الأشخاص الذين تحدثنا إليهم، ومعظم الأشخاص الذين يملكون سلطة داخل نظامهم، يريدون توقيع هذا الاتفاق، ولكن ليس الجميع".

وأضاف أنه لم يتحدد بعد موعد أو مكان توقيع الاتفاق.

وجاء هذا الإعلان في الوقت الذي أشار فيه مسؤولون أمريكيون وإيرانيون علنا يوم الجمعة إلى أن الاتفاق بات قريباً، على الرغم من أن التفاصيل الدقيقة لمثل هذا الاتفاق لا تزال غير واضحة.

وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على وسائل التواصل الاجتماعي أن الاتفاق "لم يكن قط أقرب من أي وقت مضى"، لكنه طلب من وسائل الإعلام عدم التكهن بشأن شروط الاتفاق، الذي وصفه بـ "مذكرة تفاهم إسلام آباد" نسبة إلى مكان المحادثات الأمريكية الإيرانية في أبريل.

وبدا أن الرئيس دونالد ترامب، الذي اتهم إيران في وقت سابق من اليوم بتسريب تفاصيل كاذبة حول الشروط المقترحة للاتفاق، يؤيد رسالة عراقجي، حيث شاركها على حسابه الخاص في وسائل التواصل الاجتماعي.

وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فقد يضع ذلك حداً للصراع المستمر منذ أشهر والذي بدأ في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة و إسرائيل ضربات عسكرية مدمرة ضد القيادة السياسية والعسكرية لإيران، بما في ذلك المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي.

أضف تعليق