أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن الحياة الزوجية تقوم على المعاشرة بالمعروف وحسن المعاملة، مؤكدًا أن الطلاق ليس قرارًا سهلًا لما يترتب عليه من آثار على الأسرة.
وأشار إلى أن استمرار سوء المعاملة أو الإهانة، خاصة إذا ارتبط بسلوكيات مؤثرة مثل تعاطي مواد محرمة، قد يجعل الحياة الزوجية غير محتملة، بما قد يسبب أضرارًا نفسية وجسدية.
وأكد أن الشريعة تدعو أولًا إلى الإصلاح ومحاولة احتواء الخلافات من خلال النصح أو الاستعانة بأهل الحكمة وجهات الإصلاح قبل اتخاذ قرار الانفصال.
وأضاف أن للزوجة الحق في طلب الطلاق إذا تعذر استمرار الحياة الزوجية واستُنفدت محاولات الإصلاح، استنادًا إلى ما ورد في القرآن الكريم، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الأسرة قدر المستطاع دون إكراه أحد على تحمل ما لا يطيق.