استقبل العقيد البحري محمد آدم، مدير هيئة وادي النيل للملاحة النهرية، أفواج السودانيين العائدين إلى بلادهم ضمن برنامج العودة الطوعية، وذلك عقب وصول "قطار الأمل" إلى مدينة أسوان، تمهيداً لاستكمال رحلتهم عبر النقل النهري إلى الخرطوم .
وأكد العقيد البحري محمد آدم أن الهيئة أكملت كافة الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لاستقبال العائدين وتيسير إجراءات انتقالهم، مشيراً إلى أن الهيئة سخرت إمكاناتها للمساهمة في إنجاح برنامج العودة الطوعية الذي تنفذه الجهات السودانية بالتنسيق مع السلطات المصرية.
وأوضح أن الباخرة المخصصة لنقل العائدين ستتحرك وفق الجدول المحدد من محطة السد العالي، حيث جرى إعدادها لاستيعاب الأعداد المقررة وتوفير الظروف المناسبة لضمان رحلة آمنة ومريحة للمواطنين السودانيين العائدين إلى وطنهم.
وأشار إلى أن هيئة وادي النيل للملاحة النهرية تعد شريكاً أساسياً في جهود العودة الطوعية، من خلال تأمين حركة النقل النهري بين مصر والسودان، بما يسهم في تسهيل عودة المواطنين إلى ديارهم بصورة منظمة وآمنة.
وثمن العقيد البحري محمد آدم التعاون القائم بين الجهات المصرية والسودانية، مؤكداً أن هذا التنسيق يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرصهما على دعم المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة متكاملة تنفذها لجنة الأمل للعودة الطوعية وديوان الزكاة السوداني وعدد من الجهات المعنية، بهدف إعادة آلاف السودانيين من مصر إلى السودان خلال الفترة المقبلة، عبر مسارات النقل البري والنهري، بما يضمن عودة كريمة وآمنة للعائدين.