أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي المتعلق بإمكانية الجمع بين نية صيام كفارة اليمين و صيام يوم عاشوراء في يوم واحد، وذلك في إطار ما يثار من تساؤلات حول مسألة التشريك بين النوايا في العبادات الواجبة والمستحبة.
وأكدت دار الإفتاء أن الأفضل من الناحية الشرعية هو أداء صيام كفارة اليمين في أيام أخرى غير يوم عاشوراء، وذلك من أجل نيل أجر كل عبادة بشكل مستقل وكامل.
وفي الوقت نفسه، بيّنت دار الإفتاء أنه يجوز شرعاً الجمع بين نية صيام كفارة اليمين لمن تعيّن عليه الصيام لعدم قدرته على الإطعام أو الكسوة، وبين نية صيام يوم عاشوراء في يوم واحد، دون حرج في ذلك.
وأشارت إلى أن صيام يوم عاشوراء من السنن المؤكدة التي ورد فيها فضل عظيم، حيث ثبت في الحديث الشريف أن النبي ﷺ قال: «أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله»، وهو ما يدل على عظيم ثوابه.
وأضافت أن صيام هذا اليوم يعد إحياءً لسنة النبي ﷺ واتباعاً له، إذ صامه وأمر بصيامه لما له من مكانة دينية مرتبطة بنجاة سيدنا موسى عليه السلام.
وتأتي هذه الفتوى لتوضح حكم التشريك في النية بين العبادات، وتؤكد أن الجمع بين النيتين جائز في هذه الحالة مع بقاء الأفضلية لإفراد كل عبادة بصيام مستقل للحصول على كامل الأجر.