28 عامًا على رحيل الشعراوي.. أبرز محطات إمام الدعاة وأهم مؤلفاته

28 عامًا على رحيل الشعراوي.. أبرز محطات إمام الدعاة وأهم مؤلفاتهالإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي

ثقافة17-6-2026 | 09:10

تحل اليوم ذكرى وفاة الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي، أحد أبرز علماء التفسير والدعوة في العصر الحديث، والذي رحل عن عالمنا في 17 يونيو 1998، بعدما ترك بصمة علمية ودعوية ما زالت حاضرة في وجدان الملايين داخل مصر وخارجها.

وُلد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 16 أبريل 1911 بقرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وأتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة داخل قريته. ثم واصل مسيرته التعليمية بالأزهر الشريف، حيث درس بمعهد الزقازيق الديني قبل أن يلتحق بكلية اللغة العربية، وحصل على الشهادة العالمية عام 1941، ثم نال إجازة التدريس عام 1943.

واشتهر الشعراوي بمنهجه المتميز في تفسير القرآن الكريم، إذ نجح في تبسيط المعاني القرآنية وتقديمها بأسلوب يجمع بين العمق والوضوح، ما جعل دروسه تلقى رواجًا واسعًا بين مختلف فئات المجتمع. واعتمد في تفسيره على عرض الأفكار بصورة مترابطة ومنطقية، ثم دعمها بالأدلة القرآنية، الأمر الذي ساهم في ترسيخ المعاني لدى جمهوره.

كما أسهمت حلقاته التلفزيونية في نشر الثقافة الدينية على نطاق واسع، حتى أصبحت بمثابة مدرسة علمية مفتوحة تصل إلى المشاهدين في منازلهم، وتقدم لهم فهمًا مبسطًا لقضايا الدين والحياة.

وخلف الشيخ الشعراوي إرثًا علميًا ضخمًا من المؤلفات والدراسات التي لا تزال تحظى بإقبال القراء حتى اليوم، من أبرزها: "تفسير الشعراوي"، و"القضاء والقدر"، و"السحر"، و"الربا"، و"الغيب"، و"قصص الأنبياء"، و"قصص الحيوان في القرآن"، و"معجزة القرآن"، و"الإسراء والمعراج"، و"100 سؤال وجواب"، و"رد على الملاحدة"، و"محمد صلى الله عليه وسلم"، و"خطب الشعراوي"، و"الخير والشر"، و"المرأة في القرآن الكريم"، و"شبهات وأباطيل"، و"الحلال والحرام".

وبعد مرور 28 عامًا على رحيله، لا يزال الشيخ محمد متولي الشعراوي حاضرًا بعلمه وفكره، باعتباره واحدًا من أبرز رموز الدعوة الإسلامية في العصر الحديث، وصاحب مدرسة فريدة في تفسير القرآن الكريم وتقريب معانيه إلى الناس.

أضف تعليق

واكتملت المهمة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان