ممدوح الدماطي في سباق جائزة النيل.. ويغيب عن لحظة الحسم

ممدوح الدماطي في سباق جائزة النيل.. ويغيب عن لحظة الحسمممدوح الدماطي

ثقافة17-6-2026 | 11:57

يستعد المجلس الأعلى للثقافة لعقد اجتماعه المخصص للتصويت على الفائزين بـ جوائز الدولة لعام 2026، وسط ترقب لحسم أسماء الفائزين بمختلف الفروع، فيما يبرز اسم الدكتور ممدوح الدماطي كونه العضو الوحيد بالمجلس الذي يخوض المنافسة على إحدى الجوائز هذا العام.

ويتنافس الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، على جائزة النيل في العلوم الاجتماعية، بعد وصوله إلى القائمة القصيرة للمرشحين للجائزة إلى جانب الدكتور أحمد يوسف أحمد.

وتنص القواعد المنظمة لعملية التصويت داخل المجلس على مشاركة الدماطي في أعمال الاجتماع والتصويت على جميع الجوائز، باستثناء الجائزة المرشح لها، حيث يغادر قاعة الاجتماع مؤقتًا أثناء التصويت على جائزة النيل في العلوم الاجتماعية، قبل أن يعود للمشاركة في التصويت على باقي الفروع.

وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان النزاهة والحياد الكامل ومنع أي تضارب محتمل للمصالح، وهي آلية سبق تطبيقها في دورات سابقة عند ترشح بعض أعضاء المجلس لجوائز الدولة.

ويُعد الدكتور ممدوح الدماطي من أبرز المتخصصين في علم الآثار بمصر، إذ تولى منصب وزير الآثار وشغل عددًا من المناصب الأكاديمية والإدارية المهمة، إلى جانب عضويته الحالية بالمجلس الأعلى للثقافة.

ومن المنتظر أن يحسم المجلس خلال اجتماعه المرتقب الفائز بجائزة النيل في العلوم الاجتماعية، إلى جانب الفائزين بجوائز النيل في الفنون والآداب وجائزة النيل للمبدعين العرب، فضلًا عن جوائز الدولة التقديرية والتفوق.

أضف تعليق

واكتملت المهمة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان