قال عمرو المنيري مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اختتم أعمال قمة مجموعة السبع، مشيراً إلى أن هذه الدورة تعد من أقوى القمم التي شهدتها المجموعة خلال السنوات الأخيرة، خاصة أنها جاءت عقب النجاح في إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المجموعة الاقتصادية وجهت الدعوة إلى عدد من المشاركين الدوليين، من بينهم مصر والسعودية و الإمارات وقطر، إلى جانب البرازيل والهند، لافتاً إلى عقد لقاءات ثنائية على هامش القمة، من بينها لقاء جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
وتابع المنيري أن المقترحات المتداولة بشأن إيجاد بدائل ل مضيق هرمز لم تتحول حتى الآن إلى اتفاق معتمد، لكنها تستند إلى مشروعات وخيارات قائمة بالفعل في المنطقة، مشيرًا، إلى أن الإمارات تمتلك مشروعاً لنقل النفط إلى خليج عُمان بعيداً عن المضيق، فيما تملك السعودية بدائل لتصدير نفطها عبر موانئها على البحر الأحمر.
وذكر مراسل القاهرة الإخبارية، أن هذه البدائل تعتمد كذلك على خط الإمداد المصري «سوميد» لنقل النفط، مشيراً إلى وجود تصورات أخرى تتعلق بإقامة مسارات برية داخل المنطقة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، سواء عبر دول الخليج أو من خلال مسارات تمر بدول أخرى في المنطقة، مؤكداً أن طبيعة هذه المشروعات وما إذا كانت ستتطور إلى خطط عملية سيتضح خلال الفترة المقبلة.