وكالات أممية تطلق نداء استباقيا لحماية نحو تسعة ملايين شخص من تأثيرات ظاهرة النينيو

وكالات أممية تطلق نداء استباقيا لحماية نحو تسعة ملايين شخص من تأثيرات ظاهرة النينيووكالات أممية تطلق نداء استباقيا لحماية نحو تسعة ملايين شخص من تأثيرات ظاهرة النينيو

عرب وعالم18-6-2026 | 12:54

أطلق برنامج الأغذية العالمي، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أول نداء عمل استباقي مشترك لهما، بهدف جمع 202 مليون دولار لحماية ما يقرب من تسعة ملايين شخص من التأثيرات المحتملة لظاهر ة النينيو المناخية القوية في 22 دولة ذات أولوية عالية المخاطر.

وذكر برنامج الأغذية العالمي، في بيان له، أن النداء يدعو إلى تمويل عاجل ومرن تحسبا للصدمات المناخية المتوقعة التي قد تهدد الأمن الغذائي وسبل العيش والإنتاج الزراعي في أكثر مناطق العالم هشاشة خلال هذا العام والعام المقبل.

وأشار البيان إلى أنه من المتوقع أن تشتد ظاهر ة النينيو خلال الفترة التي يغطيها هذا التوقع، مما سيؤدي إلى ظروف مناخية أكثر جفافا من المعتاد في بعض المناطق، وظروف مناخية أكثر رطوبة مع خطر الفيضانات في مناطق أخرى، ما قد يؤدي إلى تعطيل الزراعة ومواسم النمو والحصاد والمراعي وتوافر المياه.

ومن المتوقع أن تزيد ظروف النينيو القوية في النصف الثاني من العام الجاري من احتمالية حدوث الجفاف والفيضانات والعواصف في أجزاء من أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

ويأتي هذا التوقع في وقت يواجه فيه ملايين الأشخاص انعداما حادا في الأمن الغذائي نتيجة للنزاعات، وعدم الاستقرار الاقتصادي والنزوح، والصدمات المناخية المتكررة، والاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط.

وقالت نائبة المدير العام للفاو، بيث بيتشدول "تظهر التجارب أن العمل المبكر أكثر فعالية وأقل تكلفة من الاستجابة بعد تفاقم الأزمة، ولدينا البيانات والأدوات والأدلة اللازمة لتحديد المخاطر قبل أن تتحول إلى حالات طوارئ، ويكمن التحدي في ضمان توفر التمويل في وقت مبكر بما يكفي للتحرك".

وأضافت "عندما تتوفر الموارد قبل بلوغ عتبات الخطر، تستطيع الدول حماية الإنتاج الغذائي، والحد من الاحتياجات الإنسانية، ومساعدة الأسر على حماية سبل عيشها قبل ضياع مواسم الزراعة والحصاد وإنتاج الثروة الحيوانية الحاسمة".

يركز هذا النداء على 22 دولة في أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، مع مراعاة اعتبارات أساسية مثل المخاطر المستندة إلى التنبؤات الجوية لظاهر ة النينيو وتأثيرها المحتمل، والأنماط المناخية التاريخية، والتقويم الزراعي، ومستويات انعدام الأمن الغذائي الحالية، والجاهزية التشغيلية.

ويأتي هذا النداء في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية، بينما تواجه ميزانيات المساعدات العالمية ضغوطا متزايدة.

وتؤكد الفاو وبرنامج الأغذية العالمي مجددا أن الأنظمة والشراكات والخطط التشغيلية اللازمة للتحرك متوفرة بالكامل ومنسقة للتحرك الفوري، وتقول "ما نحتاجه الآن هو التمويل اللازم لتنفيذ إجراءات استباقية على النطاق الذي تتطلبه التوقعات الحالية".

أضف تعليق

واكتملت المهمة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان