.
قال إريك براون، المحلل الاستراتيجي بالحزب الجمهوري، إن فهم التصورات الحالية بشأن التعامل مع إيران يتطلب النظر إلى طبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران على مدار 47 عاماً، مشيراً إلى أن الحرس الثوري الإيراني اكتسب نفوذه بعد الثورة الإيرانية، في ظل أحداث استهدفت السفارة الأمريكية وما تبعها من تحديات وصعوبات واجهتها إيران في الاندماج مع العالم والنظام الاقتصادي العالمي.
وأضاف براون، خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران واجهت أيضاً صعوبات في الحصول على سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الملف اتسم على مدى أجيال بـ"لعبة شد وجذب"، وأن الحكومة الإيرانية عملت على ترسيخ فكرة أن النظام القائم سيكون مفيداً للشعب الإيراني.
وتابع، أن الولايات المتحدة، من منظور السلام الأمريكي، تمارس الضغوط عندما ترى ذلك ضرورياً، وقد تضطر إلى تكرار هذا النهج مستقبلاً، لافتًا في الوقت ذاته إلى أنه إذا جرى البدء في أي نوع من المفاوضات أو التوصل إلى اتفاق لحل أو تسوية مثل هذه القضايا مع توقعات بفاعليته، فإن ذلك يمثل "صناعة السلام من منطلق القوة".