تعتزم النرويج تعزيز وجودها في جرينلاند وافتتاح قنصلية عامة في "نوك" لزيادة تطوير التعاون مع جرينلاند في وقت يكتسب فيه القطب الشمالي أهمية استراتيجية متزايدة.
وقررت حكومة النرويج تعزيز وجود البلاد من خلال إنشاء قنصلية عامة يرأسها قنصل عام يتم إيفاده من النرويج، بحسب بيان صدر اليوم الجمعة.
وقال رئيس الوزراء يوناس جار ستوره: "يظل الشمال الأقصى الأولوية الاستراتيجية الأكثر أهمية للنرويج، ويصبح القطب الشمالي ذا أهمية متزايدة للسياسة والأمن الدوليين. إن جرينلاند شريك وثيق للنرويج، وإن وجود قنصلية عامة في نوك سيعزز الاتصال السياسي والتعاون بشأن المصالح المشتركة في المنطقة".
بدوره، قال وزير الخارجية إسبين بارث آيدي: "إن وجود قنصلية عامة في نوك سيتيح لنا اتصالا وثيقا مع السلطات في جرينلاند ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني. وسيعزز التعاون في المجالات التي تشترك فيها النرويج و جرينلاند بالفعل في مصالح قوية، مثل مصايد الأسماك والشؤون البحرية وقضايا الشعوب الأصلية. كما سيوفر لنا فرصاً أفضل لتطوير مجالات تعاون جديدة في السنوات المقبلة".
وأبلغ آيدي وزير الخارجية والأعمال والتجارة في جرينلاند ميته ب. إيجيد ووزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن بالقرار.
وقال آيدي: "لقد حظي القرار بترحيب كبير في جرينلاند والدنمارك. وتمتلك كندا وفرنسا وأيسلندا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ممثلين موفدين في نوك؛ ولذلك فمن الطبيعي أن تكون النرويج متواجدة في نوك أيضا".
وتتبع القنصلية العامة رسميا للسفير في سفارة النرويج. وتعد جرينلاند جزءا من مملكة الدنمارك، وستخضع القنصلية العامة في نوك للسفارة النرويجية في كوبنهاجن.