توضح الدكتورة إسراء أشرف، أخصائي سلامة وجودة الأغذية، أن هناك العديد من المفاهيم المنتشرة حول الخبز الأسمر و عيش السن تحتاج إلى تصحيح، مؤكدة أن الحكم على جودة الخبز لا يكون من خلال اللون فقط، بل من خلال مكوناته وقيمته الغذائية.
وتقول الدكتورة إسراء أشرف:
"حدث بالفعل... والمعلومة التي سأذكرها قد تفاجئ البعض، وهي أن الاعتقاد بأن عيش السن مصنوع بالكامل من الردة فقط هو اعتقاد غير دقيق.
فالردة بمفردها يصعب أن تنتج رغيفًا مقبولًا من حيث القوام والطعم، لذلك فإن معظم أنواع خبز السن أو الخبز البني تحتوي على دقيق القمح مع إضافة نسبة من الردة، وهذا أمر طبيعي ومعلن في مكونات المنتج.
لكن المشكلة تظهر في بعض المنتجات التجارية التي قد تعتمد على استخدام ألوان أو إضافات، أو تحتوي على نسب قليلة من الردة، بهدف إعطاء الخبز مظهرًا أسمر فقط، فيعتقد المستهلك أنه يشتري خبزًا مصنوعًا من الحبوب الكاملة بينما الأمر قد يكون مختلفًا.
لذلك لا يعتبر لون الرغيف وحده دليلًا على أنه صحي أو غني بالألياف.
وعند اختيار الخبز يجب قراءة المكونات جيدًا، والبحث عن:
دقيق قمح كامل (Whole Wheat Flour).
نسبة ألياف مرتفعة.
مكونات واضحة ومعلنة على العبوة.
كما أن اللون الداكن جدًا للرغيف لا يعني بالضرورة أنه أفضل من الناحية الغذائية.
ليس كل عيش سن صحيًا، وليس كل عيش أبيض سيئًا، فالمعيار الحقيقي هو جودة المكونات والقيمة الغذائية، وليس لون الرغيف فقط.