أشاد سفير السودان لدى مصر، الفريق مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، بالدور الذي يضطلع به ديوان الزكاة في دعم المواطنين السودانيين، مؤكداً أن تدخلاته الاستراتيجية، وفي مقدمتها "مشروع العودة إلى الديار"، أسهمت في تخفيف معاناة السودانيين المقيمين في مصر، لاسيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء عقده السفير عدوي بمقر السفارة السودانية في القاهرة مع رئيس لجنة "العودة إلى الديار"، الأمين علي عبد القادر، لبحث سبل تعزيز الرعاية الاجتماعية للمواطنين السودانيين في مصر، ومناقشة آليات التنسيق لمعالجة التحديات التي تواجه الجالية.
واستهل السفير اللقاء بالإشارة إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني، معتصم أحمد صالح، إلى مصر، مؤكداً أنها مثلت دفعة قوية لملفات الرعاية الاجتماعية، بعدما وجه ديوان الزكاة بتبني عدد من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها إطلاق "مشروع العودة إلى الديار" للراغبين في العودة الطوعية إلى السودان، إلى جانب تعزيز خدمات الرعاية الصحية، ومعالجة أوضاع الغارمين، ودعم القضايا الاجتماعية الطارئة.
وأكد السفير عدوي أن تدخلات ديوان الزكاة أحدثت أثراً ملموساً في دعم المواطنين والتخفيف من معاناتهم، معرباً عن تقديره للأمين العام للديوان وقياداته والعاملين فيه، لما يبذلونه من جهود لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه، استعرض رئيس لجنة "العودة إلى الديار"، الأمين علي عبد القادر، تقريراً حول سير تنفيذ المشروع، تضمن أعداد العائدين إلى السودان، والرحلات التي تم تنفيذها، إضافة إلى الخطط الخاصة بالمراحل المقبلة من برنامج العودة الطوعية.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق بين السفارة واللجنة لتوسيع مظلة الرعاية الصحية والاجتماعية للسودانيين في مصر، ووضع آليات أكثر فاعلية لكفالة الغارمين المستحقين وفق الضوابط الشرعية، فضلاً عن تطوير التعاون مع المستشارية الطبية بما يضمن سرعة تقديم الخدمات العلاجية للمرضى السودانيين القادمين من الداخل.
وفي ختام اللقاء، أكد السفير عدوي أن السفارة ستواصل تقديم كل أشكال الدعم ل ديوان الزكاة ولجنة "العودة إلى الديار"، مشدداً على أن أبوابها ستظل مفتوحة أمام المبادرات التي تسهم في تخفيف معاناة المواطنين، وتعكس حرص الدولة السودانية على صون كرامة رعاياها في دول المهجر.