سجلت أسواق السندات الحكومية الأوروبية ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات اليوم /الاثنين/، مما أدى إلى تراجع العوائد، وذلك في ظل حالة من الارتياح سادت الأسواق عقب انطلاق جولة جديدة من المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا.
وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات —التي تعد المعيار الأساسي لمنطقة اليورو— بنسبة تقارب 3%، ليعوض جزءاً من الخسائر والارتفاعات التي شهدها نهاية الأسبوع الماضي نتيجة المخاوف الجيوسياسية المتقلبة وتهديدات إغلاق مضيق هرمز.
ورغم استمرار نبرة التهديد العلنية، فإن جلوس المفاوضين خلف الأبواب المغلقة خفّف من حدة القلق بشأن إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط، مما دفع المستثمرين للعودة مجدداً إلى سوق الديون.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق بحذر شديد تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، وكبير الاقتصادين فيليب لين، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، بحثاً عن أي إشارات واضحة تحدد المسار القادم للسياسة النقدية وأسعار الفائدة في منطقة اليورو.