مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم قرار صلاحيات الحرب بشأن إيران

مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم قرار صلاحيات الحرب بشأن إيرانمجلس الشيوخ الأمريكي يدعم قرار صلاحيات الحرب بشأن إيران

عرب وعالم24-6-2026 | 00:14

قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي، جون ثون، المنتمي للحزب الجمهوري عن ولاية ساوث داكوتا، يوم الثلاثاء، إنه يتوقع أن يصوت الكونغرس على أي اتفاق أوسع مع إيران قد يخرج عن الإدارة الأمريكية خلال فترة التفاوض البالغة 60 يومًا، رغم أنه لم يحدد بعد شكل هذا التصويت.

وأضاف ثون للصحفيين: “إذا تم التوصل إلى اتفاق، أتوقع أن يكون هناك في مرحلة ما تصويت من الكونغرس على ذلك. سواء كان ذلك قرار رفض أو شيئًا آخر، لا أعرف الإجابة”.

وعند سؤاله عن الدور الذي يجب أن يلعبه الكونغرس في المصادقة على مخرجات المحادثات، قال ثون إن العديد من أعضاء مجلس الشيوخ لا يزالون “يرغبون في سماع المزيد” من المسؤولين المشاركين في المفاوضات.

وجاءت هذه التصريحات قبل أن يصوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 50 مقابل 48 لصالح تبني قرار أقرّه مجلس النواب بشأن صلاحيات الحرب المتعلقة بإيران، في خطوة تمثل توبيخًا ثنائي الحزب يعكس تزايد القلق داخل الكونغرس من سياسة الإدارة الأمريكية تجاه طهران.

انقسام داخل الحزبين وتصاعد دور الكونجرس في ملف إيران

وانضم عدد من الجمهوريين البارزين إلى الديمقراطيين في دعم القرار، ومن بينهم السيناتور بيل كاسيدي من لويزيانا، وسوزان كولينز من مين، وراند بول من كنتاكي، وليزا موركوفسكي من ألاسكا، بينما عارض السيناتور الديمقراطي جون فيترمان القرار إلى جانب معظم الجمهوريين.

ويمثل هذا التصويت تصعيدًا ملحوظًا في جهود الكونجرس لاستعادة دوره الرقابي على المسارين العسكري والدبلوماسي في السياسة الأمريكية تجاه إيران. إذ يضغط مشرعون من الحزبين من أجل فرض قيود على أي عمليات عسكرية إضافية ضد طهران، مع المطالبة في الوقت نفسه بالحصول على معلومات أوضح بشأن مذكرة التفاهم التي أبرمتها الإدارة مع الحكومة الإيرانية.

كما تتزايد الضغوط داخل الحزب الجمهوري على البيت الأبيض لإشراك الكونغرس بشكل أكبر، وربما إحالة أي اتفاق نهائي مع إيران إلى السلطة التشريعية لمراجعته.

ويؤيد عدد من الجمهوريين جهود الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، لكنهم يبدون في الوقت نفسه تحفظات بشأن احتمال تخفيف العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار، إضافة إلى مسألة ما إذا كانت طهران ستقبل بفرض قيود قابلة للتنفيذ على برنامجها النووي.

وكان ثون قد صرّح الأسبوع الماضي بأن البنود النووية في أي اتفاق قد تستدعي إخطارًا رسميًا للكونجرس.

أضف تعليق