تطلق وزارة الثقافة، برئاسة الدكتورة جيهان زكي، مشروعها القومي الجديد "الثقافة حياة"، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الخدمات الثقافية والفنية والوصول بها إلى مختلف محافظات الجمهورية، ضمن رؤية تستند إلى تحقيق العدالة الثقافية وإتاحة المعرفة لجميع المواطنين.
ويأتي المشروع في إطار جهود الوزارة لتعزيز حضور الثقافة في الحياة اليومية، من خلال تنظيم فعاليات فنية وثقافية في الفضاءات العامة، إلى جانب التوسع في إقامة معارض الكتب بالمحافظات، بما يضمن وصول المنتج الثقافي إلى قطاعات أوسع من الجمهور في مختلف المناطق.
ويرتكز "الثقافة حياة" على التعاون مع عدد من الجهات والهيئات الثقافية، وفي مقدمتها اتحاد الناشرين المصريين، بهدف دعم حركة النشر وتعزيز انتشار الكتاب المصري، فضلًا عن تفعيل دور المكتبات العامة وقصور الثقافة في نشر الوعي والمعرفة وتشجيع المشاركة المجتمعية في الأنشطة الثقافية.
كما يستهدف المشروع دعم صناعة الكتاب المصري، والعمل على تعزيز حضوره التنافسي في الأسواق العربية والعالمية، بما يسهم في الحفاظ على مكانة الكتاب المصري، ويعزز من دور الثقافة المصرية باعتبارها إحدى أهم أدوات القوة الناعمة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعكس المشروع توجه وزارة الثقافة نحو توسيع دائرة الاستفادة من الخدمات الثقافية، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، بما يدعم بناء الوعي وترسيخ الهوية الثقافية المصرية.