في إطار التعاون المثمر بين الأزهر الشريف و وزارة الأوقاف ، وبرعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وتحت إشراف الشيخ محمد سعد العش، مدير مديرية أوقاف الإسكندرية، انطلقت اليوم القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر الشريف و وزارة الأوقاف من مسجد محمد موسى بمنطقة الهانوفيل.
وشهدت فعاليات القافلة حضور الشيخ ماهر عبد الجواد إبراهيم، مدير الدعوة، والشيخ وسام علي كاسب، مدير الإدارات، والدكتور مديح سميح، مدير إدارة أوقاف العجمي والدخيلة ، إلى جانب نخبة من السادة الأئمة ووعاظ الأزهر الشريف.
واستهلت القافلة أعمالها بعقد مقرأة للسادة الأئمة والوعاظ، أعقبها مجلس للصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ، في أجواء إيمانية تعكس مكانة ذكر الله تعالى والصلاة على نبيه الكريم، ثم انطلق السادة الأئمة والوعاظ إلى مساجدهم لأداء خطبة الجمعة الموحدة بعنوان: "سلامة الصدر وأثرها في السلم المجتمعي.
وتناولت الخطبة أهمية سلامة الصدر ونقاء القلب من الأحقاد والضغائن، وأثر ذلك في نشر المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع، وترسيخ قيم التعايش والتراحم، بما يُسهم في تحقيق الأمن المجتمعي والاستقرار، انطلاقًا من تعاليم الإسلام السمحة التي تدعو إلى الأخوة والتعاون والإصلاح بين الناس.
وتأتي هذه القافلة ضمن القوافل الدعوية المشتركة التي تنظمها وزارة الأوقاف بالتعاون مع الأزهر الشريف؛ في إطار حرص المؤسستين على توحيد الخطاب الدعوي، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز الوعي الديني الصحيح، بما يُسهم في خدمة الوطن وتحقيق مصالح المجتمع.