الوطنية للصحافة تصدر كتاب "رجل الأقدار" لتوثيق مسيرة الرئيس السيسي

الوطنية للصحافة تصدر كتاب "رجل الأقدار" لتوثيق مسيرة الرئيس السيسيكتاب رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن ،

مصر28-6-2026 | 14:57

تصدر الهيئة الوطنية للصحافة كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن"، وذلك خلال احتفالية خاصة تُقام مساء الثلاثاء 30 يونيو، ويتناول الكتاب سيرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في قلب مسيرة الوطن، عبر شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي شاركت في واحدة من أبرز المحطات التي شهدتها مصر في تاريخها الحديث.

ويستهل الكتاب بمقدمة جاء فيها: "هناك لحظات تاريخية لا تشبه غيرها، لحظات لا تُقاس بالأيام ولا بالسنوات، بل بظهور رجال يغيرون اتجاه الزمن نفسه... ففي هذه اللحظات يصبح القائد رسالة وقدرًا ومسؤولية، وتصنع الظروف نموذجًا يُحتذى به."

ويضم الكتاب مساهمات لنخبة من كبار الكتّاب الوطنيين، الذين يستعرضون مسيرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ودوره خلال مراحل مفصلية من تاريخ الدولة المصرية، من خلال شهادات ورؤى توثق تلك المرحلة.

الكتاب ( رجل الأقدار ) يصدر في جزأين يشكلان معا الفصل الأول من السردية الوطنية ، وتتناول سيرة القائد من الجمالية حتى قصر الاتحادية، عبر سنوات حياته التي ارتبطت بمحطات وطنية فارقة، وتوثيق هذه المحطات ودور الرئيس فيها سيما ما بعد أحداث 2011 وما تلاها من مخططات غيرت وجه المنطقة، وكادت تعصف بالدولة الوطنية المصرية، ودور القوات المسلحة وقائدها في لجم الفوضى وتوفير الأمن والأمان والاستقرار.

الكتاب الذي يصدر في طبعة شعبية برعاية الهيئة الوطنية للصحافة، يفرد فصوله لحرب الإرهاب التي خاضتها القوات المسلحة الباسلة مدعومة من شرطتها ، والتفاف الشعب المصري حول قيادتها المخلصة.

ويتطرق الكتاب ويتوقف كتّابه وعبر شهادات مهمة موثقة لتفكيك مخطط حصار الدولة المصرية، وكيفية التخارج من وطأة الحصار بدبلوماسية حكيمة عنوانها الاتزان الاستراتيجي.

فكرة الكتاب تبلور أن القيادة الحقيقية هي القدرة على رؤية ما لا يراه الآخرون، التحمّل حين ينهار الجميع، والإصرار حين يفقد الناس الأمل. هي القدرة على بناء دولة من وسط الركام، وإلهام شعب للاستمرار رغم كل العواصف والأنواء .

كما جاء في الكتاب ، هكذا تُكتـب الأسـاطيـر: ليـس بحجـم الكـرسـي، بـل بحجـم الوطـن الذي حمل القائد أمانته ، وبمدى قدرته على تحويل الأزمات إلى فرص، والفوضى إلى استقرار، واليأس إلى أمل دائم.

هكـذا فقـط يظـل اسمـه محفـورًا في ذاكـرة شعبـه، أسطــورة حيـة في قلــب التاريــخ، وحارسًا لمستقبل الأمة. (من مقدمة الكتاب)

مقدمة الجزء الأول من الكتاب حررها المستشار عدلي منصور رئيس مصر المقدر ، ويعدد المستشار الجليل الوصايا التي تمسك بها الرئيس السيسي وأنجزها على وقتها.

وكتب مقدمة الجزء الثاني قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة الوطنية المصرية، ويرسم فيها ملامح الوطن الذي ينعم مواطنيه بالمحبة..
الجزء الثاني من الكتاب يحمل عنوانا عريضا، الإنسان أولا، عبر معادلة قوامها العمران في خدمة الإنسان، ويستعرض الكتاب، الثورة التشريعية ونهاية عصر القوانين الاستثنائية، عبر منظومة تشريعات ترفع عن كاهل المصريين عبء قوانين موروثة منذ العصر الملكي.

الكتاب في جزئه الثاني يقف على التجسيد الحي لمبادرة (حياة كريمة) والحرب على الفقر والجهل والمرض، وعلاج حزمة الأمراض المزمنة والسارية التي سادت الجمهورية القديمة، وتعالجها الجمهورية الجديدة التي سك عناوينها الرئيس السيسي وفق خطة تنموية مستدامة، كان مفتتحها مشروع قناة السويس الجديدة، مرورا بالنهضة الزراعية والصناعية ومضاعفة المعمور.

يقف كتّاب هذا الجزء من الكتاب في فصوله على مفهوم ( التمكين ) الذي سكه الرئيس السيسي، وأثمرت تمكينا للمرأة المصرية، وذوي الهمم، وكل الفئات الضعيفة، تمكينا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، ويتطرق الكتاب للنقلة الاستثنائية لقوة مصر الناعمة، ثقافية، ورياضية، واستشرف مستقبلها في الجمهورية الجديدة.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان