أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة حركة فتح، جبريل الرجوب، أن تكريم الأمين العام ل جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط والأمين العام المساعد حسام زكي يجسد أسمى معاني الوفاء والتقدير لقيادات أدت رسالتها بإخلاص وأسهمت في تعزيز العمل العربي المشترك.

وقال الرجوب، خلال حفل تكريم أبو الغيط وحسام زكي، إن أحمد أبو الغيط قاد الأمانة العامة للجامعة العربية في مرحلة إقليمية ودولية بالغة التعقيد، وأظهر رؤية دبلوماسية واضحة وحرصًا على صون دور الجامعة العربية والدفاع عن المصالح العربية.
وفي لفتة تقديرية، قدّم جبريل الرجوب هدية تذكارية إلى أحمد أبو الغيط، والسفير حسام زكي تمثلت في لوحة تحمل صورتهما، تعبيرًا عن الامتنان والتقدير لما بذله من جهود في خدمة العمل العربي المشترك ودعمه المستمر للقضية الفلسطينية."
وأضاف أن القضية الفلسطينية ظلت في صدارة أولويات أبو الغيط، الذي عمل على ترسيخ مكانتها باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، ودافع عن الحقوق الفلسطينية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
كما أشاد الرجوب بالدور الذي اضطلع به السفير حسام زكي، مؤكدًا أنه قدم نموذجًا للدبلوماسي الكفء، وأسهم بجهوده وخبراته في دعم أعمال الأمانة العامة وتعزيز حضور الجامعة العربية في مختلف القضايا العربية والإسلامية.
وأوضح أن المناسبة ليست وداعًا، وإنما وقفة وفاء وتقدير لمسيرة تركت أثرًا واضحًا في تاريخ العمل الدبلوماسي العربي.
ورحب الرجوب بالأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، معربًا عن ثقته في قدرته على قيادة الأمانة العامة خلال المرحلة المقبلة، بما يمتلكه من خبرة دبلوماسية تسهم في تعزيز التضامن العربي وبناء التوافق بين الدول الأعضاء.
وشدد على أن الجامعة العربية ستواصل أداء رسالتها في خدمة القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم كلمته بتجديد الشكر والتقدير لأحمد أبو الغيط و حسام زكي على ما قدماه من عطاء للعمل العربي المشترك، متمنيًا للأمين العام الجديد التوفيق والنجاح في قيادة الأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية خلال المرحلة المقبلة.