اليماحي : العمل العربي المشترك سيظل الإطار الأمثل لمواجهة التحديات

اليماحي : العمل العربي المشترك سيظل الإطار الأمثل لمواجهة التحدياتجانب من الجلسة الختامية

عرب وعالم30-6-2026 | 20:58

دعا محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، إلى موقف عربي أكثر تماسكًا في ظل التحديات الراهنة، مؤكدًا أن العمل العربي المشترك سيظل الإطار الأمثل لمواجهة التحديات، وصناعة مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا للشعب العربي العزيز.

وأكد "اليماحي"، في كلمته أمام الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، أن انعقاد المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية والذي جاء قبل أيام قليلة شكَّل محطةً مفصلية في مسيرة التنسيق البرلماني العربي، ورسخ دور الدبلوماسية البرلمانية العربية كأحد الروافد الأساسية الداعمة للعمل العربي المشترك.

وأكد اليماحي على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية الأولى والمركزية للأمة العربية، مشددًا على الرفض التام لجميع المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها مدينة القدس، بما يعكس الإجماع البرلماني العربي على رفض أي محاولات للمساس بالحقوق التاريخية والثابتة للشعب الفلسطيني.

وحذر "اليماحي"، من استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة على عدد من الدول العربية، وآخرها ما تعرضت له مملكة البحرين ودولة الكويت، مجددًا التأكيد على أن أي اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لن يُكتب له النجاح والاستدامة، ولن يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ما لم يراعِ بصورة كاملة كافة الشواغل الأمنية المشروعة للدول العربية، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبما يضمن مشاركتها في أي ترتيبات أو تفاهمات نهائية تمس أمن المنطقة واستقرارها، بما يؤسس لعلاقات إقليمية مستقرة تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار.
وبشأن الأوضاع في عدد من الدول العربية، أكد اليماحي، دعم البرلمان العربي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية في الجمهورية اليمنية، ولكل الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة بما يحفظ وحدة اليمن وأمنه واستقراره.

وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أكد اليماحي، دعم البرلمان العربي للمسار السياسي الشامل، مرحبًا بالتوافقات الأخيرة التي تم التوصل إليها في شهر يونيو الجاري، باعتبارها خطوة مهمة نحو توحيد المؤسسات الوطنية، وصولًا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت.
أما الوضع في السودان، فأكد "اليماحي"، دعم البرلمان العربي لكافة الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة السودانية، والحفاظ على وحدة أراضيه وأمنه واستقراره ووحدة مؤسساته الوطنية، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبه.

كما جدد دعم البرلمان العربي الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على رفضه التام للتدخلات السافرة لكيان الاحتلال في شؤونها الداخلية.

وفي سوريا، أشار "اليماحي"، إلى أهمية إعادة بناء الدولة السورية والحفاظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز أمنها واستقرارها، معربًا عن إدانته واستنكاره للاعتداءات المتكررة التي يقوم بها كيان الاحتلال الغاشم وتوغله داخل أراضيها، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وخرقًا فاضحًا لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وفيما يتعلق بالتطورات على الساحة اللبنانية، أدان رئيس البرلمان العربي الاعتداءات المتواصلة التي يرتكبها كيان الاحتلال على الأراضي اللبنانية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومؤكدًا دعم البرلمان العربي لكل ما من شأنه تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، وحفظ أمنها واستقرارها، وبسط سيادتها الكاملة على جميع أراضيها.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان