يُعد الكركم من أشهر التوابل الطبيعية التي ارتبطت بالعديد من الفوائد الصحية، إذ تشير دراسات إلى أن مركب الكركمين، وهو المادة الفعالة فيه، قد يسهم في دعم صحة القلب وتحسين الحالة المزاجية، إلى جانب فوائد صحية أخرى.
وأفادت تقارير صحية بأن الكركمين يمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، وهو ما قد يساعد في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب. كما أظهرت دراسة أجريت عام 2012 على مرضى خضعوا لجراحة مجازة الشريان التاجي، أن تناول الكركمين ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بنوبة قلبية خلال فترة العلاج داخل المستشفى.
كما تشير أبحاث أخرى إلى أن الكركمين قد يساعد في تحسين مستويات بعض أنواع الكوليسترول عند استخدامه إلى جانب العلاج الموصوف، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الجرعات الأكثر فاعلية.
وفيما يتعلق بالصحة النفسية، أوضحت دراسات أن الكركمين قد يساهم في زيادة مستويات السيروتونين والدوبامين، وهما من النواقل العصبية المرتبطة بتنظيم الحالة المزاجية، ما قد يساعد في تخفيف بعض أعراض الاكتئاب.
كذلك أشارت أبحاث أولية إلى أن الكركمين قد يلعب دورًا في الحد من نمو بعض الخلايا السرطانية، خاصة سرطانات الجهاز الهضمي، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية، وأن الكركم لا يُعد بديلًا عن العلاج الطبي.