قال الكاتب الصحفي علاء ثابت، وكيل الهيئة الوطنية للصحافة، إن كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن"، الذي دشّنته الهيئة الوطنية للصحافة خلال احتفالية خاصة مساء أمس الثلاثاء، يتكون من جزأين؛ يتناول الأول النشأة والعلاقات الأسرية، فيما يرصد الجزء الثاني تحديات القيادة ومرحلة تثبيت أركان الدولة الوطنية، وحرب الإرهاب، وجهود بناء الدولة المصرية.
وأوضح ثابت، في تصريحات صحفية على هامش الاحتفالية، أن الكتاب يتضمن شهادات لعدد من الشخصيات العامة والرموز الوطنية، من بينهم المستشار عدلي منصور الذي كتب مقدمة الجزء الأول، وقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، الذي كتب مقدمة الجزء الثاني بعنوان: "وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن".
وأضاف أن الكتاب يضم أيضًا إسهامات لعدد من كبار الكُتّاب، منهم عادلة حمودة، واللواء سمير فرج، وحمدي رزق، وأحمد ناجي قمحة، وسوسن مراد، ومحمد سلماوي، وأمينة خيري، وحلمي النمنم، إلى جانب مشاركات لكل من المستشارة أمل عمار، والدكتور خالد عبد الغفار، والوزير محمد عبد اللطيف، والكاتب عبد الرحيم كمال، والمخرج خالد جلال.
وأشار وكيل الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن مقدمة الكتاب تؤكد أنه يوثق عقدًا من الزمن يمتد بين عامي 2014 و2024، متناولًا ما شهدته تلك الفترة من تحديات وأزمات، وجهود بناء الدولة، وما واجهته مصر من حرب ضد الإرهاب، مستعرضًا كيفية تعامل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية مع تلك التحديات، بما يهدف إلى توثيق الوقائع والحفاظ على الحقائق ومنع تزييفها.