أعرب كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس الوزراء اليوناني ، اليوم الأربعاء، عن غضبه الشديد إزاء هجمات الحرق العمدي التي استهدفت ممتلكات مرتبطة بثلاثة من مسئولي حزب "الديمقراطية الجديدة" المحافظ الحاكم في مدينة سالونيك، وأسفرت عن إصابة خمسة أشخاص، أحدهم في حالة خطرة.
وتعهد ميتسوتاكيس، في خطاب أمام نواب حزبه، بعدم التسامح مع منفذي الهجمات، مؤكداً أنه سيتوجه إلى سالونيك للقاء المسؤولين المستهدفين والاطمئنان على المصابين.
وقال رئيس الوزراء: "أشعر بالخزي والغضب إزاء هذا الهجوم الإرهابي الجبان والقاتل.. لن يكون هناك أي تسامح مع أي شكل جديد من أشكال الإرهاب، فقد تجاوزنا تلك الحقبة"، موجهاً رسالة إلى منفذي الاعتداءات قال فيها: "سنصل إليكم وسنقدمكم إلى العدالة".
ووفقاً لبيان الشرطة، وقعت الهجمات قبيل الفجر باستخدام أسطوانات غاز استهدفت أحياء "تومبا" و"بيلايا" و"خاريلاو" في مدينة سالونيك، وطالت ممتلكات كل من رئيس اللجنة التوجيهية الإقليمية لحزب "الديمقراطية الجديدة" في سالونيك زيسيس يواكيموبيتس، والنائب السابق سافاس أناستاسياديس، ومرشحة الحزب أفروديتي نيستورا.
وأوضحت الشرطة أن وحدة مكافحة الإرهاب تولت التحقيق بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المحلية، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أن منفذي الهجمات استخدموا دراجة نارية لتنفيذ ثلاث عمليات تفجير متتالية بعبوات حارقة.