أكدت دار الإفتاء المصرية أن شهر المحرم من الأشهر التي لها مكانة وفضل كبير في الإسلام، باعتباره أحد الأشهر الحُرُم، مشيرة إلى استحباب الإكثار من الطاعات والعبادات خلاله.
وأوضحت الإفتاء أن شهر المحرم يتميز بوجود يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر منه، وقد وردت أحاديث في فضل صيامه، حيث يُستحب صيامه لما فيه من الأجر والثواب.
وأضافت أن صيام شهر المحرم كاملًا جائز ومستحب لمن يستطيع ذلك، ولا يوجد مانع شرعي منه، بينما من لا يقدر على صيامه كاملًا فلا إثم عليه.
وبيّنت دار الإفتاء أن الله سبحانه وتعالى فضّل بعض الأزمنة على بعض، ومن بينها الأشهر الحرم التي تشمل: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب، لما فيها من مضاعفة الأجر والحث على اغتنام الطاعات.
وأشارت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على صيام يوم عاشوراء، لما يحمله من ذكرى نجاة سيدنا موسى عليه السلام، كما ورد أن صيامه يكفّر ذنوب سنة ماضية.
وأكدت الإفتاء أن شهر المحر