.
تلعب الفواكه و الخضروات دورًا أساسيًا في تغذية الحامل، فهي تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف والسوائل التي يحتاجها خلال أشهر الحمل، كما تساعد في دعم نمو الجنين وتقليل بعض المشكلات الشائعة مثل الإمساك. لكن تحقيق أقصى استفادة منها لا يعتمد على نوع الطعام فقط، بل أيضًا على طريقة اختياره وغسله وحفظه، لتجنب أي مخاطر قد تنتقل عبر الأغذية غير النظيفة أو غير المبسترة.
لماذا تحتاج الحامل إلى الفواكه و الخضروات يوميًا؟
ينصح الخبراء بأن تتضمن الوجبات اليومية للحامل تشكيلة متنوعة من الفواكه والخضروات، لما تحتويه من عناصر غذائية ضرورية، أبرزها:
الألياف التي تساعد على تحسين الهضم وتقليل الإمساك.
فيتامين C الذي يدعم المناعة ويساعد على امتصاص الحديد.
حمض الفوليك الموجود طبيعيًا في بعض الخضروات الورقية.
البوتاسيوم الذي يساهم في الحفاظ على توازن السوائل وضغط الدم.
مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الأم والجنين.
كما يفضل التنويع بين الخضروات الورقية، و الخضروات الملونة، و الفواكه الطازجة للحصول على أكبر قدر من العناصر الغذائية.
10 فواكه وخضروات مفيدة وآمنة للحامل
تشمل أفضل الخيارات الغذائية أثناء الحمل:
البرتقال.
الجوافة.
الكيوي.
الفراولة.
التفاح.
الموز.
البروكلي.
السبانخ.
الجزر.
الفلفل الملون.
وتوفر هذه الأطعمة مزيجًا من الفيتامينات والمعادن والألياف التي تدعم الحمل الصحي عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
كيف تتناول الحامل الفواكه و الخضروات بأمان؟
رغم فوائدها الكبيرة، فإن سلامة تناولها لا تقل أهمية عن قيمتها الغذائية، لذلك يُنصح بـ:
غسل الفواكه و الخضروات جيدًا تحت الماء الجاري قبل تناولها أو تقشيرها.
عدم استخدام الصابون أو المنظفات أو مواد التبييض في غسل المنتجات الطازجة.
التخلص من الأجزاء التالفة أو المتعفنة.
استخدام أدوات نظيفة عند التقطيع.
حفظ الفواكه المقطعة والسلطات داخل الثلاجة وعدم تركها لفترات طويلة في درجة حرارة الغرفة.
اختيار العصائر المبسترة فقط، وتجنب العصائر غير المبسترة أو مجهولة المصدر.
تجنب البراعم النيئة مثل براعم الفاصوليا أو البرسيم، ويفضل طهيها جيدًا قبل تناولها.
الفاكهة الكاملة أفضل من العصير
يوصي المتخصصون بتناول الفاكهة كاملة كلما أمكن، لأنها تحتوي على الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكريات، وتزيد الشعور بالشبع، كما تدعم صحة الجهاز الهضمي، وهو ما يجعلها خيارًا أفضل من الاعتماد المتكرر على العصائر، حتى الطبيعية منها.
هل يكفي الطعام للحصول على حمض الفوليك؟
رغم احتواء بعض الخضروات الورقية على حمض الفوليك، فإنها لا تكفي وحدها لتغطية احتياجات الحمل.
لذلك، تشدد الإرشادات الطبية على ضرورة الالتزام بمكملات حمض الفوليك وفيتامينات الحمل التي يحددها الطبيب، لأنها تلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين، خاصة خلال الأسابيع الأولى من الحمل.
يقول الدكتور أحمد محمد، أخصائي التغذية العلاجية، إن الحامل لا تحتاج إلى التركيز على نوع واحد من الفواكه أو الخضروات باعتباره "الأفضل"، بل إن التنوع هو المفتاح للحصول على مختلف العناصر الغذائية.
وأضاف أن معظم الفواكه و الخضروات آمنة أثناء الحمل إذا جرى غسلها جيدًا وحفظها بطريقة صحيحة، مؤكدًا أن الخطر الحقيقي لا يكمن في نوع الفاكهة، وإنما في تناول منتجات غير مغسولة أو عصائر غير مبسترة قد تنقل بعض الميكروبات الضارة.
وأشار إلى أن الاعتماد على الفاكهة الكاملة أفضل من العصائر، لاحتوائها على الألياف التي تساعد في تنظيم الهضم ومستويات السكر في الدم، مع ضرورة الاستمرار في تناول مكملات الحمل التي يصفها الطبيب، وعدم اعتبار الغذاء بديلًا عنها.