.
نجح مسلسل تحت السن في جذب اهتمام الجمهور مع انطلاق عرضه عبر منصة MBC Shahid، بعدما افتتح أحداثه بإيقاع سريع وأجواء من الغموض والتشويق، واضعًا المشاهد أمام سلسلة من الألغاز التي تتكشف تدريجيًا مع تطور الحلقات.
وتنطلق القصة باختفاء إحدى الفتيات في ظروف غامضة، لتبدأ صديقتها مريم رحلة البحث عنها، معتقدة في البداية أن الأمر عابر، قبل أن يقودها الفضول إلى اكتشاف مؤشرات مقلقة داخل المدرسة، أبرزها العثور على آثار دماء في أحد الحمامات، وهو ما يدفع جهات التحقيق إلى فتح ملف القضية والبحث عن حقيقة ما جرى.
ومع استمرار التحقيقات، تتحول مريم من مجرد باحثة عن الحقيقة إلى طرف رئيسي في الأحداث، بعدما تصل إلى أول دليل قد يساهم في فك لغز الاختفاء، إلا أن اقترابها من الحقيقة يجعلها تواجه شبكة معقدة من الأسرار والمخاطر، لتجد نفسها مهددة هي الأخرى.
وفي الحلقة الثانية، ترتفع وتيرة الإثارة عندما تتحول جلسة بين مجموعة من الأصدقاء، تقوم على لعبة الصراحة، إلى مواجهة تكشف خلافات قديمة ومشاعر متشابكة، خاصة بعد انكشاف تفاصيل تتعلق بقصة حب تجمع أكثر من طرف، وهو ما يزيد من حدة التوتر بين الشخصيات.
وفي موازاة ذلك، يسلط المسلسل الضوء على تأثير النفوذ والسلطة في سير التحقيقات، مع محاولات لحماية أحد المشتبه بهم، الأمر الذي يعقد الوصول إلى الحقيقة. لكن ظهور مستند سري يحمل معلومات غير متوقعة يقلب مجرى القضية، ويفتح الباب أمام احتمالات جديدة، ليزيد من جرعة التشويق ويترك المشاهد في انتظار ما ستكشفه الحلقات المقبلة.
ويواصل "تحت السن" تقديم حبكة تعتمد على الغموض والإثارة النفسية، من خلال أحداث متسارعة وشخصيات تخفي أكثر مما تُظهر، في عمل يسعى إلى إبقاء الجمهور في حالة ترقب مستمرة حتى تتكشف الحقيقة كاملة.