يحتفل الفنان علاء مرسي، اليوم 3 يوليو، بعيد ميلاده، بعدما نجح على مدار ما يقرب من أربعة عقود في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز نجوم الكوميديا في مصر، بفضل حضوره المميز وأسلوبه الخاص الذي جعله يترك بصمة واضحة في السينما و الدراما والمسرح.
وُلد علاء مرسي في 3 يوليو 1965 بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، ونشأ في أسرة دينية، إذ كان والده الشيخ محمد مرسي الدمراوي من علماء الأزهر الشريف.
وقضى سنواته الأولى في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، قبل أن يعود إلى مصر لاستكمال تعليمه بعد وفاة والده.
واختار مرسي طريق الفن، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ مشواره الفني في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، مستفيدًا من موهبته في الأداء الكوميدي وقدرته على تجسيد الشخصيات الشعبية وخفيفة الظل، وهو ما جعله واحدًا من أكثر الفنانين مشاركة في الأعمال الجماعية.
وخلال مسيرته، شارك في عشرات الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها «عسكر في المعسكر»، و«عندليب الدقي»، و«كركر»، و«كباريه»، و«الحرب العالمية الثالثة»، و«طباخ الريس»، و«معالي ماما»، وغيرها من الأعمال التي تنوعت بين الكوميديا والدراما.
كما كان له حضور بارز في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال مثل «ليالي الحلمية»، و«بوابة الحلواني»، و«سرايا عابدين»، و«النمر»، و«بناية هب الريح»، إلى جانب مشاركاته المسرحية في مصر والكويت، حيث خاض أيضًا تجارب في الإخراج المسرحي.
ولم تقتصر مسيرة علاء مرسي على التمثيل فقط، بل حصد خلال بداياته عددًا من الجوائز في مهرجانات المسرح، تقديرًا لموهبته وأدائه المتميز، قبل أن ينتقل إلى الشاشة الصغيرة والسينما، ويصبح أحد الوجوه التي اعتاد الجمهور رؤيتها في الأعمال الناجحة.
وفي عيد ميلاده، يواصل علاء مرسي حضوره الفني، مؤكدًا أن النجاح لا يرتبط بحجم الدور، بل بقدرة الفنان على ترك أثر في ذاكرة الجمهور، وهو ما حققه عبر مسيرة طويلة حفلت بالأعمال المتنوعة، ليظل واحدًا من الفنانين الذين صنعوا مكانتهم بالاجتهاد والاستمرارية.