كشف رئيس مبادرة لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعة، عن نجاح اللجنة في إعادة نحو 33 ألف مواطن سوداني إلى البلاد عبر الطائرات والبواخر والبصات السفرية، ضمن جهودها لدعم العودة الطوعية للسودانيين، مشيراً إلى أن المستفيدين شملوا المبعدين وكبار السن والمرضى.
وأوضح وداعة أن ما تم إنجازه حتى الآن بالشراكة مع ديوان الزكاة يمثل نحو 14.7% من إجمالي الشركاء المستهدفين، لجنة الأمل: إعادة 33 ألف سوداني إلى البلاد.. ونسعى لفتح مسار العودة من ليبيا عبر السلوم
كشف رئيس مبادرة لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعة، عن نجاح اللجنة في إعادة نحو 33 ألف مواطن سوداني إلى البلاد عبر الطائرات والبواخر والبصات السفرية، ضمن جهودها لدعم العودة الطوعية للسودانيين، مشيراً إلى أن المستفيدين شملوا المبعدين وكبار السن والمرضى.
وأوضح وداعة أن ما تم إنجازه حتى الآن بالشراكة مع ديوان الزكاة يمثل نحو 14.7% من إجمالي الشركاء المستهدفين، معرباً عن أمله في انضمام مزيد من الجهات الداعمة وأهل الخير للإسهام في توسيع برنامج العودة الطوعية وتسريع وتيرته بما يلبي احتياجات أكبر عدد من الراغبين في العودة.
ورحب بمبادرة إطلاق سراح الغارمين وأبناء السبيل من السجون المصرية، واصفاً إياها بأنها خطوة إنسانية مهمة تدعم جهود إعادة السودانيين إلى وطنهم وتخفف من معاناتهم.
وأكد رئيس المبادرة أن اللجنة تعمل حالياً على فتح مسار جديد للعودة عبر منفذ السلوم، لتسهيل نقل السودانيين العالقين في ليبيا، مبيناً أن نحو 84 ألف سوداني في شرق ليبيا ينتظرون فرص العودة إلى البلاد.
وأشاد وداعة بالدور الذي اضطلعت به وسائل الإعلام، إلى جانب الشراكات مع المؤسسات الوطنية والخيرية، في إنجاح مبادرة العودة الطوعية، مؤكداً أن استمرار هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لاستكمال البرنامج والوصول إلى أكبر عدد ممكن من السودانيين الراغبين في العودة. عن أمله في انضمام مزيد من الجهات الداعمة وأهل الخير للإسهام في توسيع برنامج العودة الطوعية وتسريع وتيرته بما يلبي احتياجات أكبر عدد من الراغبين في العودة.
ورحب بمبادرة إطلاق سراح الغارمين وأبناء السبيل من السجون المصرية، واصفاً إياها بأنها خطوة إنسانية مهمة تدعم جهود إعادة السودانيين إلى وطنهم وتخفف من معاناتهم.
وأكد رئيس المبادرة أن اللجنة تعمل حالياً على فتح مسار جديد للعودة عبر منفذ السلوم، لتسهيل نقل السودانيين العالقين في ليبيا، مبيناً أن نحو 84 ألف سوداني في شرق ليبيا ينتظرون فرص العودة إلى البلاد.
وأشاد وداعة بالدور الذي اضطلعت به وسائل الإعلام، إلى جانب الشراكات مع المؤسسات الوطنية والخيرية، في إنجاح مبادرة العودة الطوعية، مؤكداً أن استمرار هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لاستكمال البرنامج والوصول إلى أكبر عدد ممكن من السودانيين الراغبين في العودة.