خبير: مركز القيادة الاستراتيجية يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري

خبير: مركز القيادة الاستراتيجية يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصريخبير: مركز القيادة الاستراتيجية يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري

مصر6-7-2026 | 01:45

أكد الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أن افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية للدولة يحمل رسائل تتجاوز البعد العسكري، ليعكس قدرة الدولة المصرية على ترسيخ أسس التنمية وتعزيز بيئة الاستثمار، من خلال بنية مؤسسية متطورة تعتمد على التكنولوجيا والتحول الرقمي.

وأوضح محمد البهواشي، خلال مداخلة عبر "زووم" لقناة إكسترا نيوز، أن ما تحقق يمثل مصدر فخر للمصريين، مشيرًا إلى أن المركز يجسد تكامل قدرات الدولة ومؤسساتها في منظومة واحدة متقدمة للقيادة والسيطرة، بما يعزز ثقة المؤسسات المالية والمستثمرين في استقرار الدولة وقدرتها على حماية مقدراتها.

وأشار محمد البهواشي إلى أن الدولة المصرية انتقلت خلال السنوات الأخيرة من بناء مشروعات قومية كبرى إلى تأسيس بنية استراتيجية تدعم استدامة التنمية، موضحًا أن إنشاء العاصمة الجديدة وتطوير البنية التحتية يعكسان رؤية متكاملة لبناء الجمهورية الجديدة.

وأضاف محمد البهواشي أن افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية يبعث برسائل طمأنة للمستثمرين، مفادها أن الدولة تمتلك مؤسسات قوية قادرة على حماية الاستثمارات وإدارة الأزمات بكفاءة، وهو ما ينعكس إيجابًا على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وأكد محمد البهواشي أن الأمن القومي والأمن الاقتصادي وجهان لعملة واحدة، موضحًا أن استقرار الدولة وقدرتها على حماية حدودها ومقدراتها يمثلان عنصرًا رئيسيًا في قرارات المستثمرين، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وأشار محمد البهواشي إلى أن مصر، رغم التحديات الإقليمية وتأثرها بتراجع إيرادات قناة السويس نتيجة اضطرابات البحر الأحمر، واصلت تنفيذ خطط التنمية والمشروعات القومية دون توقف، بما يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على مواجهة الأزمات.

ولفت محمد البهواشي إلى أن تطوير البنية الاستراتيجية للدولة ينعكس إيجابًا على تقييم مؤسسات التصنيف الائتماني، إذ تعزز قدرة الدولة على حماية أصولها واستثماراتها وترفع من مستويات الجدارة الائتمانية.

وأضاف محمد البهواشي أن مصر نجحت في توسيع الرقعة العمرانية، وجذب استثمارات صناعية جديدة، وتوطين التكنولوجيا، بما أسهم في زيادة الصادرات، ورفع معدلات التشغيل، وخفض معدلات البطالة، مؤكدًا أن استمرار التنمية رغم الأزمات العالمية يمثل رسالة ثقة جديدة في قوة الاقتصاد المصري وقدرته على تحقيق النمو المستدام.

أضف تعليق