صائد أفاعي يكشف أبرز علامة تدل على وجود ثعبان بالمنزل.. ويحذر من أخطاء شائعة في التعامل معه

صائد أفاعي يكشف أبرز علامة تدل على وجود ثعبان بالمنزل.. ويحذر من أخطاء شائعة في التعامل معهالثعابين

منوعات6-7-2026 | 16:45

تزايدت خلال الأيام الماضية حالة القلق بين المواطنين بعد تكرار رصد الثعابين في عدد من المحافظات، بالتزامن مع تسجيل حالات إصابة بلدغات، لا سيما في المناطق الزراعية، ما أثار تساؤلات حول أسباب انتشارها وطرق الوقاية منها.

وفي تصريحات خاصة، أوضح مصطفى هجرس، أخصائي صيد الأفاعي في مصر، أن وجود الثعابين في البلاد ليس أمرًا جديدًا، مشيرًا إلى أن ارتفاع معدلات ظهورها خلال فصل الصيف يعد طبيعيًا نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، إذ تخرج بحثًا عن الغذاء أو هربًا من سخونة التربة.

وأكد أن الكوبرا المصرية تُعد أخطر أنواع الثعابين الموجودة في مصر، نظرًا لامتلاكها سمًا شديد الخطورة قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التعامل مع اللدغة بصورة عاجلة.

وأشار إلى أن إهمال نظافة الأراضي الزراعية وترك مخلفات المحاصيل، خاصة قش الأرز والأشجار الجافة وأكوام المخلفات، يوفر بيئة مناسبة لاختباء الثعابين وتكاثرها.

وأضاف أن الثعابين تغادر جحورها عادة لسببين رئيسيين، هما البحث عن الطعام أو الهروب من الحرارة المرتفعة، وقد تتجه إلى المنازل القريبة من الأراضي الزراعية إذا وجدت بها مصادر غذاء مثل الفئران أو الحمام أو الأبراص أو الضفادع.

أبرز علامة على وجود ثعبان

وأوضح هجرس أن العثور على جلد ثعبان بعد انسلاخه يُعد من أوضح العلامات التي تشير إلى وجوده في محيط المكان، لافتًا إلى أن الثعابين تبدل جلدها بشكل دوري، ما يجعل بقايا الجلد مؤشرًا مهمًا على تواجدها.

ونفى صحة الاعتقاد الشائع بأن نبات الشيح يطرد الثعابين، مؤكدًا أن هذا الأمر لا يستند إلى أي دليل علمي، وأن بعض الثعابين قد توجد في أماكن ينمو بها النبات.

وأشار إلى وجود أنواع أخرى من الثعابين السامة، مثل الحية المقرنة والطريشة، إلا أنها تنتشر غالبًا في المناطق الصحراوية ويكون احتكاكها بالإنسان أقل مقارنة بالكوبرا المصرية.

وحذر من الاستهانة ب الثعابين صغيرة الحجم، موضحًا أن صغر حجمها لا يعني أنها غير سامة، إذ قد تنتمي إلى فصيلة الكوبرا، ما يجعل التعامل معها دون خبرة أمرًا بالغ الخطورة.

وشدد على ضرورة تجنب محاولة الإمساك بالثعبان أو قتله، مؤكدًا أن الخيار الأكثر أمانًا هو الاستعانة بمتخصص في صيد الأفاعي، كما أوصى بسد الشقوق والفتحات في المنازل، خاصة القريبة من الأراضي الزراعية، للحد من فرص دخول الثعابين.

وانتقد الاعتماد على ما يُعرف بـ"الحاوي"، معتبرًا أن التعامل العلمي مع الثعابين يتطلب متخصصين قادرين على تحديد مكانها واستخراجها بأمان.

واختتم هجرس تصريحاته بالتأكيد على أن الثعابين لا تسمع الأصوات، وإنما تعتمد على حاسة الشم واستشعار الاهتزازات، مشيرًا إلى أن الحفاظ على نظافة الأراضي الزراعية والتخلص من المخلفات وسد الفتحات والشقوق من أهم وسائل الحد من ظهورها داخل المنازل والمزارع.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان