خرجت ورشة عمل نظمها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بعدد من التوصيات المهمة، ركزت على رفع الوعي المجتمعي بخطورة حبوب الغلة، وتشديد الرقابة على تداولها، إلى جانب تصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالإسعافات الأولية، بما يسهم في حماية المواطنين والحد من الحوادث المرتبطة بها.
توصيات لتعزيز الوعي والوقاية
أكدت الورشة أهمية تكثيف حملات التوعية بمخاطر حبوب الغلة، مع حث المواطنين على التوجه الفوري إلى المستشفى عند الاشتباه في حدوث تسمم، وعدم الاعتماد على الوصفات أو الممارسات الشعبية التي قد تؤخر تلقي العلاج المناسب.
كما شددت على ضرورة تصحيح مفاهيم الإسعافات الأولية، خاصة التأكيد على عدم إعطاء المصاب أي سوائل أو أطعمة قبل تقييم حالته طبيًا، لأن ذلك قد يزيد من خطورة التسمم.
تدريب الفرق الطبية
وأوصت الورشة بتدريب الفرق الطبية على أحدث بروتوكولات التعامل مع حالات ال تسمم بحبوب الغلة، بما يضمن سرعة التشخيص والتعامل مع الحالات وفقًا للإرشادات الطبية الحديثة، ويسهم في تحسين فرص إنقاذ المصابين.
تشديد الرقابة على التداول
ومن بين أبرز التوصيات، تشديد الرقابة على بيع وتداول حبوب الغلة، وقصر صرفها واستخدامها على الأغراض المصرح بها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وصولها إلى غير المختصين أو استخدامها بصورة خاطئة.
التخزين الآمن
وأكدت الورشة أهمية الالتزام بوسائل التخزين الآمن لحبوب الغلة، من خلال حفظها في أماكن مؤمنة وبعيدة تمامًا عن متناول الأطفال، للحد من حوادث ال تسمم العرضية داخل المنازل أو أماكن التخزين.
مواد توعوية وإرشادات للطوارئ
ودعت الورشة إلى إعداد وتوفير مواد توعوية مبسطة توضح أعراض ال تسمم بحبوب الغلة، و الإسعافات الأولية الصحيحة، وأماكن تلقي العلاج، وأرقام الطوارئ، بما يساعد المواطنين على التصرف السليم عند وقوع أي حالة اشتباه.
وأكد المشاركون أن تنفيذ هذه التوصيات يتطلب تعاونًا بين الجهات المعنية ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، لنشر الوعي بخطورة حبوب الغلة، وتقليل معدلات ال تسمم والوفيات الناتجة عن سوء استخدامها.