وجهت الجماهير المصرية رسائل تقدير وامتنان إلى الجهاز الفني والإداري والطبي والإعلامي لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، بعد المشاركة التاريخية التي قدمها الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت أفضل إنجاز للمنتخب الوطني في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
ونجح منتخب مصر في كتابة صفحة جديدة في تاريخه، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، وحقق أول انتصار في مباراة إقصائية بالفوز على أستراليا بركلات الترجيح، قبل أن يودع البطولة بشرف عقب خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16.
وضم الجهاز الفني للمنتخب كلًا من حسام حسن مديرًا فنيًا، وإبراهيم حسن مديرًا للمنتخب، إلى جانب طارق سليمان، ومحمد عبد الواحد، وسعفان الصغير، ومحمود سليم، ودييجو، فيما ضم الجهاز الإداري وليد بدر، ومينا سامح، وعلي محمد علي.
وتكون الجهاز الطبي من الدكتور محمد أبو العلا، وبدر إمام، وأحمد مطر، ومصطفى صدقي، ومحمد محمود، ووائل صلاح، ومحمد فرحات، بينما ضم الجهاز الإعلامي محمد مراد ومحمد عبد الحليم، إلى جانب المنسقين شعبان بسطاوي وعمر رواش، وفريق المهمات المكون من محمود سليمان، وعلاء سعيد، وأحمد حسن.

وعلى الصعيد المالي، ضمن الاتحاد المصري ل كرة القدم الحصول على إجمالي 18.5 مليون دولار، وفقًا لنظام الجوائز المعتمد في النسخة الموسعة من كأس العالم 2026.
وتوزعت العوائد بواقع 2.5 مليون دولار لتغطية تكاليف الإعداد والتحضير للبطولة، و10 ملايين دولار نظير التأهل إلى النهائيات، إضافة إلى 6 ملايين دولار مكافأة التأهل إلى دور الـ16، في مكاسب مالية تمثل دفعة قوية لدعم خطط تطوير الكرة المصرية.
كما سجل الفراعنة أرقامًا غير مسبوقة خلال البطولة، بعدما خاضوا خمس مباريات، وهو أكبر عدد من اللقاءات التي يخوضها المنتخب في نسخة واحدة من كأس العالم ، وحققوا انتصارين وتعادلين مقابل هزيمة واحدة، وسجلوا ثمانية أهداف، مقدمين مستويات نالت إشادة الجماهير ووسائل الإعلام العالمية.
وتعكس المشاركة التاريخية ل منتخب مصر التطور الكبير الذي شهدته الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، فيما تمثل العوائد المالية فرصة مهمة أمام الاتحاد المصري ل كرة القدم لتعزيز برامج تطوير المنتخبات الوطنية، والاستثمار في قطاع الناشئين واكتشاف المواهب، بما يضمن استمرار البناء على الإنجاز الذي تحقق في مونديال 2026.