شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عرض فيلم تسجيلي خلال احتفالية تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بـ محطة الضبعة، استعرض مسيرة المشروع النووي المصري السلمي باعتباره أحد أبرز المشروعات القومية التي تنفذها الدولة في إطار رؤية الجمهورية الجديدة.
وسلط الفيلم الضوء على القرار الاستراتيجي بإحياء البرنامج النووي السلمي، الذي انطلق عام 2015 باعتباره ضرورة وطنية لدعم أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة، مستعرضًا مراحل تنفيذ محطة الضبعة التي تضم أربع وحدات نووية بقدرة 1200 ميجاوات لكل وحدة.
وأوضح الفيلم أن مشروع محطة الضبعة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، لما يوفره من مصدر آمن ونظيف لإنتاج الكهرباء، فضلًا عن مساهمته في توفير نحو 7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا، وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يدعم جهود الدولة في التحول إلى الطاقة النظيفة.
كما تناول الفيلم الأبعاد الاقتصادية للمشروع، مشيرًا إلى دوره في دعم التنمية الاقتصادية من خلال تطوير البنية التحتية، وتوفير أكثر من 4 آلاف فرصة عمل مباشرة، إلى جانب نحو 30 ألف فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء، تشكل العمالة المصرية نحو 80% منها، بما يعكس تنامي الاعتماد على الكفاءات الوطنية.
وأشار الفيلم إلى أن مشروع الضبعة يعد نموذجًا للشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ويجسد توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز قدراتها الوطنية، بما يرسخ مكانة مصر على خريطة مشروعات الطاقة الكبرى.
واختتم الفيلم بالتأكيد أن مشروع الضبعة يمثل خطوة محورية في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، تحت شعار: "طاقة تصنع المستقبل".