خطيب المسجد الحرام: معية الله تبعث السكينة والطمأنينة

خطيب المسجد الحرام: معية الله تبعث السكينة والطمأنينةخطيب المسجد الحرام

الدين والحياة10-7-2026 | 15:11

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، المسلمين بتقوى الله، واتباع سبيل المتقين، والعمل لما ينفع في الآخرة، مؤكدًا أن رضا الله ينبغي أن يكون مقدمًا على أهواء النفس وشهواتها.

معية الله تبعث السكينة في النفوس
وقال الشيخ أسامة خياط، في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، إن الإنسان في خضم الحياة، بما فيها من أفراح وابتلاءات، ومنح وشدائد، يحتاج دائمًا إلى من يسانده ويقوي عزيمته ويطمئن قلبه، مشيرًا إلى أن أعظم معين هو الله سبحانه وتعالى، وأن معيته لعباده هي مصدر السكينة والطمأنينة والأمان.

وأضاف خطيب المسجد الحرام أن معية الله للمؤمنين تمثل خير زاد في رحلة الحياة، وعونًا يرافقهم في سيرهم إلى الله والدار الآخرة.
وأشار إمام المسجد الحرام إلى أن القرآن الكريم أبرز آثار معية الله لأوليائه من خلال قصة هجرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، مؤكدًا أن هذه الحادثة العظيمة تجسد معاني الحفظ والرعاية الإلهية، وما يترتب عليها من نصر وتأييد للمؤمنين.

مع الله تهون الشدائد وتزول الهموم
وأكد الشيخ أسامة خياط، أن من كان الله معه هانت عليه الصعاب، وتحولت مخاوفه إلى أمن وطمأنينة، موضحًا أن معية الله تجعل كل عسير يسيرًا، وكل بعيد قريبًا، وتمحو الهموم والأحزان من قلب المؤمن.

وتابع خطيب المسجد الحرام: "بالله يهون كل صعب، ويسهل كل عسير، ويقرب كل بعيد، وبالله تزول الهموم والغموم والأحزان، فلا هم ولا غم ولا حزن مع الله".

معية الله عون وحفظ ومدد
وفي ختام خطبته، أفاد إمام وخطيب المسجد الحرام، بأن معية الله لعباده لا تقتصر على علمه بأحوالهم وأعمالهم، بل تشمل كذلك العون والحفظ والتأييد والمدد.

وختم أن استشعار المؤمن لهذه المعية يمنحه قوة على مواجهة نفسه، وتجاوز متاعب الحياة، ومقاومة الشهوات، والثبات أمام التحديات، مستمدًا ذلك من قوة الله التي لا تُغلب ومدده الذي لا ينفد.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان