أعلن النجم السنغالي ساديو ماني، مهاجم نادي النصر السعودي وقائد منتخب السنغال، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده “أسود التيرانجا”، واضعًا حدًا لمسيرة تاريخية حافلة بالإنجازات على الصعيدين الفردي والجماعي.
وجاء قرار ماني عقب توديع المنتخب السنغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32، إثر خسارته أمام منتخب بلجيكا بنتيجة (3-2)، في المباراة التي جمعتهما بمدينة سياتل الأمريكية.
ووجّه مهاجم السنغال التاريخي رسالة مؤثرة إلى الشعب السنغالي، عبر بيان رسمي نقلته صحيفة “لو كوتيديان” السنغالية، استهلها بطلب الصفح من الجماهير عن أي تقصير أو خيبة أمل، مؤكدًا أنه قدم كل ما يملك طوال مسيرته الدولية.
وقال ماني في بيانه: “اعلموا أنني ضحّيت بكل شيء من أجل هذا العلم، لقد بذلت قصارى جهدي، وقاتلت بشراسة من أجل بلادنا، وكان دعمكم المستمر هو المحرك الأساسي لكل نجاحاتي”.
وفي خطوة تعكس ارتباطه الكبير بكرة القدم وببلاده، أكد النجم البالغ من العمر 34 عامًا أنه لن يبتعد عن عالم الساحرة المستديرة، بل يخطط لتسخير الخبرات التي اكتسبها في الملاعب الأوروبية والعالمية لخدمة وتطوير منظومة كرة القدم في السنغال.
وأوضح نجم النصر السعودي ملامح خططه المستقبلية، قائلًا: “غدًا، سأضع خبرتي بكل سرور في خدمة الوطن، سواء كان ذلك بالعمل ضمن الجهاز الفني، أو مدربًا على خط التماس، أو من خلال العمل في الهيئات الإدارية.. عاشت السنغال”.