قالت ممثلة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي السفيرة تامي بروس إن قادة إيران أمام "فرصة تاريخية لتحويل بلادهم"، مؤكدة أن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً وأنه يمثل المسار المفضل لواشنطن في التعامل مع الملف الإيراني.
وأضافت المندوبة الأمريكية - خلال جلسة المجلس بشأن القرار 2231 المرتبط بالاتفاق النووي الإيراني - أن الولايات المتحدة ستواصل في الوقت نفسه محاسبة إيران على أي انتهاكات تهدد السلم الدولي.
وشددت على أن واشنطن لن تتجاهل أي هجمات تستهدف المدنيين أو حركة الملاحة، قائلة: "إذا أطلقتم النار على أهداف مدنية أو سفن، فسنرد".
تأتي التصريحات الأمريكية وسط دعوات داخل مجلس الأمن إلى استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مقابل مواقف أخرى تشدد على ضرورة ربط أي مسار دبلوماسي بخطوات ملموسة من طهران ووقف التصعيد الإقليمي.