بعد أزمة سبتة.. ميلونى تدعو إلى تعليق عضوية إسبانيا في اتفاقية "شنجن"

بعد أزمة سبتة.. ميلونى تدعو إلى تعليق عضوية إسبانيا في اتفاقية "شنجن"رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني

عرب وعالم31-7-2026 | 13:51

تسبب وصول مئات المهاجرين المغاربة إلى سبتة، أمس الخميس، في دعوة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إلى تعليق عضوية إسبانيا في اتفاقية "شنجن" الأوروبية لحرية التنقل دون حدود داخلية بين الدول الأعضاء.

ونشرت ميلوني عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، مساء أمس الخميس، منشورًا لوّحت من خلاله باتخاذ تدابير استثنائية لمواجهة تداعيات الأزمة.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية إن "إيطاليا تعقد اجتماعات مع الجهات المختصة، وبمجرد انتهاء الاجتماعات، سنكون مستعدين للتحرك، بما في ذلك اتخاذ تدابير استثنائية... مثل تعليق اتفاقية شنجن مع إسبانيا".

ووصفت ميلوني، مشاهد وصول المهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية بأنها "صادمة"، بعدما اضطر معظم المهاجرين وبينهم أطفال، إلى السباحة للوصول إلى الجيب الإسباني، مؤكدة أن "إيطاليا لن تقف مكتوفة اليدين".

وجاء موقف ميلوني، بعد ساعات من تصريحات مماثلة لوزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الذي دعا خلالها إلى استبعاد إسبانيا من منطقة "شنجن"، معتبرًا أن "الهجرة غير الشرعية وغير المنضبطة تشكل خطرًا على الأمن القومي".

وأشار تاياني أن "قرار حكومة مدريد منح الجنسية الإسبانية، وبالتالي الأوروبية، لأكثر من 500 ألف مهاجر غير نظامي كان خطأ فادحًا، معتبرًا أنه "أسهم في تشجيع الاتجار بالبشر".

وكانت تقارير إعلامية، ذكرت نقلًا عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون في مدينة سبتة الإسبانية شمالي أفريقيا، أن أكثر من 20 ألف مهاجر مغربي عبروا الحدود البرية إلى المدينة، من دون أن يواجهوا مقاومة من قوات الأمن المغربية، على حد قولها.

وقالت التقارير: "سارت عائلات بأكملها حول حاجز الأمواج الحدودي في تاراجال لدخول الأراضي الإسبانية، ولم يتمكن الحرس المدني من إيقاف تقدمهم".

وأشارت التقارير إلى أنه بعد عبور القسم الأكبر من المهاجرين، تدخلت الشرطة في محاولة لاحتواء تدفقهم وتوجيههم نحو مستودعات تُستخدم كمراكز احتجاز مؤقتة.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "إيفي" الإسبانية العثور على 15 جثة قبالة السواحل، يُعتقد أنها تعود لأشخاص حاولوا السباحة من المغرب إلى سبتة، موضحة أن الجثث سُلّمت إلى عناصر الحرس المدني الإسباني، لإجراء عمليات التشريح وتحديد السبب الدقيق للوفاة.

وشهدت مدينة سبتة، خلال الأسبوع الجاري، ارتفاعًا حادًا في أعداد المهاجرين غير الشرعيين، الذين حاولوا دخولها من المغرب سباحةً أو سيرًا على الأقدام.

وكان آلاف الشبان المغربيين، تجمعوا أمس الخميس، عند الحدود بين المغرب وسبتة، قبل أن تدفع السلطات الإسبانية بتعزيزات إضافية من الشرطة والحرس المدني والقوات العسكرية إلى المدينة.

أضف تعليق

كيف تحمي مصر ثرواتها في الجنوب؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان