في إطار استراتيجية جامعة القاهرة لتطوير منظومة الخدمات المقدمة للطلاب الوافدين، افتتح مجلس جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، المقر الجديد لمكتب شئون ودعم الطلاب الوافدين.
وذلك بحضور الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات ووكلائها، والدكتور هلال أبو الدهب المنسق العام لشئون الطلاب الوافدين، والدكتور محمد نجيب نائب المنسق العام، وهاني رضوان أمين عام الجامعة، وعدد من القيادات الإدارية، وذلك في خطوة جديدة تستهدف تطوير منظومة الخدمات الإدارية والأكاديمية المقدمة للطلاب الوافدين، وتعزيز مكانة جامعة القاهرة كإحدى أهم الوجهات التعليمية للطلاب من مختلف دول العالم.
ويأتي افتتاح المقر الجديد في إطار خطة الجامعة المستمرة للارتقاء بالخدمات المقدمة للطلاب الوافدين، وتوفير بيئة خدمية متطورة تسهم في تسهيل إجراءات القبول والتسجيل وإنجاز مختلف المعاملات بسرعة وكفاءة، بما يواكب الزيادة المستمرة في أعداد الطلاب الوافدين الذين يختارون جامعة القاهرة لاستكمال دراستهم.
ويضم المقر الجديد أحدث التجهيزات الفنية والإدارية، حيث تم تزويده بنظام تكييف مركزي، وشبكة إنترنت متطورة، وكاميرات مراقبة داخلية وخارجية، ونظام إلكتروني لاستدعاء الطلاب، وشبكة صوتية لتنظيم سير العمل، وسنترال داخلي لتيسير التواصل بين العاملين، إلى جانب تخصيص أربع نوافذ لاستقبال طلاب المرحلة الجامعية الأولى، وثلاث نوافذ لخدمة طلاب الدراسات العليا، بالإضافة إلى قاعات مجهزة للعاملين، وغرفة اجتماعات، ومكاتب للإدارة، وغرفة للتصوير، وصالة انتظار واسعة مجهزة بما يضمن راحة الطلاب أثناء إنهاء إجراءاتهم.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تواصل تطوير منظومة رعاية وخدمات الطلاب الوافدين بما يعزز مكانتها كواحدة من أهم الوجهات التعليمية في المنطقة، مشيرًا إلى أن تطوير خدمات الطلاب الوافدين جزء من خطة شاملة لتحديث منظومة الخدمات الجامعية لجميع الطلاب مع مراعاة طبيعة الإجراءات الخاصة بالوافدين.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة تستقبل سنويًا آلاف الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، وهو ما يفرض مواصلة تطوير الخدمات المقدمة لهم وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، لافتًا إلى أن افتتاح المقر الجديد يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير منظومة الخدمات الإدارية واللوجستية للطلاب الوافدين، بما يضمن سرعة إنجاز إجراءات القبول والتسجيل والقيد والخدمات الأكاديمية المختلفة، ويوفر تجربة جامعية متكاملة تليق باسم جامعة القاهرة وتاريخها ومكانتها الدولية، ومؤكدًا أن الجامعة تنظر إلى الطالب الوافد باعتباره سفيرًا لها في بلده بعد تخرجه، الأمر الذي يضاعف مسؤوليتها في تقديم خدمات تعليمية وإدارية متميزة تعكس الصورة الحضارية للجامعة والدولة المصرية.
كما وجه الدكتور محمد سامي عبد الصادق الشكر إلى جميع القائمين على تنفيذ مشروع تطوير المقر، مثمنًا جهود قطاع الدراسات العليا والبحوث، والإدارة الهندسية، والإدارة العامة لشئون الطلاب الوافدين، وكافة فرق العمل التي أسهمت في إنجاز المشروع بهذا المستوى المتميز، مؤكدًا استمرار الجامعة في تنفيذ مشروعات تطوير مماثلة بما يخدم المجتمع الجامعي ويرتقي بجودة الخدمات.