مع انطلاق الموسم الثاني.. دولة التلاوة منصة وطنية لاكتشاف الأصوات القرآنية المتميزة

مع انطلاق الموسم الثاني.. دولة التلاوة منصة وطنية لاكتشاف الأصوات القرآنية المتميزةدولة التلاوة

الدين والحياة11-7-2026 | 10:36

لم يكن المشهد داخل مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، مع انطلاق التصفيات الأولية للموسم الثاني من برنامج «دولة التلاوة» في يوليو 2026، مجرد بداية اعتيادية لمسابقة دينية جديدة إذ كشف حضور المتسابقين وتنوع أعمارهم ومحافظاتهم عن تحوّل البرنامج، خلال فترة زمنية قصيرة، إلى منصة وطنية واسعة للبحث عن الأصوات القرآنية المتميزة.

وانطلقت التصفيات في القاهرة للمتقدمين من محافظات القاهرة والفيوم وبني سويف، بالتزامن مع تنظيم اختبارات مماثلة في مراكز أخرى بالمحافظات، في محاولة لنقل عملية البحث عن المواهب من المركز إلى مختلف أنحاء الجمهورية، لاكتشاف أصحاب الأصوات القرآنية المتميزة وتأهيل جيل جديد من القراء القادرين على مواصلة مسيرة المدرسة المصرية في التلاوة.

وجاء الموسم الثاني مدفوعًا بإقبال تجاوز 25 ألف متقدم من مختلف المحافظات، مقابل نحو 14 ألف متسابق في الموسم الأول، أي بزيادة تقارب 11 ألف طلب مشاركة.

وتصدرت محافظة الشرقية، وفق البيانات التي أعلنها وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، قائمة المحافظات من حيث أعداد المتقدمين، بما يعكس اتساع القاعدة الشعبية للبرنامج وخروجه من إطار التجربة التلفزيونية الأولى إلى مشروع يتمتع بحضور مجتمعي أوسع.

تقدم وزارة الأوقاف «دولة التلاوة» بوصفه مشروعا وطنيا يستهدف اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية في المحافظات، وإعداد جيل جديد من القراء يجمع بين جمال الصوت وصحة التلاوة وإتقان الأحكام، ومن ثم لا يقوم البرنامج على اختيار الصوت الأكثر جماهيرية فحسب، بل يحاول بناء نموذج للقارئ الذي يمتلك الموهبة والضبط العلمي والقدرة على تجسيد المعنى القرآني في أدائه.

ومن هنا تبرز أهمية «دولة التلاوة»، فهو يهدف وفق رؤية وزارة الأوقاف، إلى ضمان استمرار هذا التراث من خلال آليات مؤسسية للاكتشاف والتقييم والتدريب، بدلًا من الاعتماد على الشهرة المحلية أو الظهور الفردي غير المنظم.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان