أكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن الزيارة الأخوية التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جمهورية مصر العربية، ولقاءه بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس متانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتجسد نموذجًا عربيًا راسخًا في التشاور والتنسيق المشترك تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضحت أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة تستوجب توحيد الرؤى وتعزيز العمل العربي المشترك، بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي، وترسيخ دعائم الاستقرار، ودعم مسارات التنمية والسلام.
وأضافت أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل أحد أهم نماذج الشراكة العربية الناجحة، القائمة على الثقة المتبادلة ووحدة المصير، وهو ما ينعكس في استمرار التنسيق السياسي والاقتصادي والتنموي بين القيادتين، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز استقرار المنطقة.
وشددت رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي على أن استمرار اللقاءات والتشاور بين قيادتي البلدين يبعث برسائل طمأنة إلى شعوب المنطقة، ويؤكد أن الحوار والتعاون والتكامل العربي تظل الركائز الأساسية لمواجهة الأزمات، وصياغة مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.
واختتمت الدكتورة حنان يوسف تصريحها بالتأكيد على أن المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي تثمن هذه الزيارة وما تحمله من دلالات سياسية واستراتيجية، باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز التضامن العربي، وترسيخ ثقافة الحوار، ودعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والتنمية المستدامة في المنطقة.