تواصل لجنة الأمل الإقليمية للعودة الطوعية للاجئين والنازحين السودانيين توسيع نطاق عملها وشراكاتها لتحقيق أهدافها الرامية إلى تسهيل العودة الطوعية للسودانيين في دول المهجر إلى وطنهم، وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية للمساهمة في جهود إعادة الإعمار والتنمية، وذلك في إطار خطتها التي أقرتها الجمعية العمومية منذ تأسيسها.
وبالتوازي مع تنفيذ أكبر شراكاتها الحالية مع ديوان الزكاة الاتحادي لتفويج عشرة آلاف سوداني من جمهورية مصر العربية، شرع وفد من لجنة الأمل في اتخاذ خطوات عملية لفتح مسار جديد لعودة السودانيين المقيمين في ليبيا عبر منفذ السلوم الحدودي.
وفي هذا الإطار، أجرى وفد اللجنة زيارة ميدانية إلى مدينة مرسى مطروح المصرية، التقى خلالها مسؤول الترحيلات العقيد أنور، لبحث ودراسة آليات ترحيل السودانيين من ليبيا عبر معبر السلوم، تمهيدًا لرفع المقترحات إلى الجهات المختصة بوزارة الداخلية والأمن الوطني في جمهورية مصر العربية.
وضم الوفد الوزير المفوض القنصل بخاري حبيب الله، وممثل ديوان الزكاة الدكتور الأمين عبد القادر، والسكرتير التنفيذي للجنة الأمل منتصر عثمان، حيث ناقش الجانبان الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة لتنفيذ عمليات العودة بصورة آمنة ومنظمة.
وأوضح منتصر عثمان أن بدء تفويج السودانيين من ليبيا عبر منفذ السلوم لا يزال في انتظار التوجيهات النهائية من الجانب المصري، إلى جانب استكمال إعداد كشوفات العائدين من الجانب السوداني، مع التشدد في مراجعة الوثائق الثبوتية للعائدين، سواء جوازات السفر أو وثائق السفر والإثباتات الشخصية.
وأضاف أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارة الداخلية المصرية، ولجنة الأمل، وديوان الزكاة بمرسى مطروح، لتتولى الإشراف على تنظيم وإدارة عمليات التفويج، بما يضمن انسيابية الإجراءات وسلامة العائدين.
وأشار إلى أن كشوفات السودانيين الراغبين في العودة من ليبيا عبر منفذ السلوم يجري إعدادها حاليًا تمهيدًا لتسليمها للجهات المختصة، على أن تبدأ بعدها عمليات التفويج البري إلى السودان عبر المعابر الحدودية مع مصر، بالتنسيق والتعاون بين الجهات المصرية والسودانية المختصة، في خطوة تعكس مستوى التعاون المشترك لدعم العودة الطوعية للمواطنين السودانيين.