أشاد الكاتب السودانى عبدالقادر أبوالبشر بالدور الإنساني والمهني الذي تؤديه الصحفيات والإعلاميات في تغطية مشروع "العودة إلى الديار"، مؤكداً أن حضورهن في محطات الوداع يتجاوز نقل الأحداث إلى توثيق قصص إنسانية تجسد معاناة السودانيين وآمالهم في العودة إلى الوطن.
وأوضح أن الصحفيات يقفن في الصفوف الأمامية لتسجيل لحظات الوداع، متحملات ضغوط العمل وظروفه الصعبة، لكنهن يواصلن أداء رسالتهن بإصرار، وينقلن صورة مليئة بالأمل رغم ما يحيط بالمشهد من مشاعر الفقد والحنين.
وأشار إلى أن ابتسامة الإعلاميات في تلك اللحظات تمثل رسالة طمأنينة للمغادرين، وتعكس إيمانهن بأن الوطن يبقى حاضرًا في القلوب، وأن قصص العائدين ستظل محفوظة ما دامت هناك أقلام وعدسات توثقها بصدق وأمانة.
وأضاف أن الإعلاميات لا يكتفين بنقل الأخبار، بل يسهمن في تحويل معاناة الغربة إلى رسائل أمل، ويجعلن من محطات العودة مساحة تعكس القيم الإنسانية والتضامن الوطني.
وفي ختام مقاله، وجّه الكاتب تحية تقدير إلى جميع الصحفيات والإعلاميات المشاركات في تغطية مشروع العودة، مثمنًا جهودهن في نقل الصورة بأمانة، وداعيًا لهن بدوام التوفيق والسلامة، وأن يجمع الله شمل الأسر السودانية ويحقق للوطن الأمن والاستقرار.