قال محمد ماهر، رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية، إن السوق متعطش لمزيد من الأدوات الاستثمارية المتنوعة، والمعادن النفيسة، بصفة عامة، تمثل أحد أهم مجالات الاستثمار عالميًا، وأبرزها الذهب، والفضة، والبلاتين.
وأضاف خلال مداخلة في برنامج "مال وأعمال"، على قناة إكسترا نيوز، أنه من الممكن أيضًا التوسع مستقبلًا في الاستثمار في معادن أخرى، لأن أسواق المعادن العالمية كبيرة للغاية، ولا تقتصر على المعادن النفيسة فقط، وإنما تشمل أيضًا النحاس، والألومنيوم، وغيرها من المعادن المستخدمة في مختلف الصناعات، سواء الصناعات التقليدية أو المتخصصة، مثل صناعة الرقائق الإلكترونية، والسيارات، وغيرها.
وتابع: "أرى أننا ما زلنا في بداية الطريق في مصر، وأن الذهب والفضة يمثلان مجرد البداية، ومن المتوقع أن تتوسع صناديق المعادن النفيسة بصورة كبيرة خلال العامين المقبلين، وقد يتضاعف حجمها أكثر من مرة إذا استمرت معدلات النمو الحالية".
وواصل: "أعتقد أن السوق سيبدأ في التوسع نحو الاستثمار في معادن أخرى، وربما أدوات استثمارية أكثر تخصصًا، بما يجعل صناديق الاستثمار وسيلة تمنح المستثمر تنوعًا أكبر، فلا يقتصر الاستثمار على البورصة، أو أدوات الدين، أو المعادن النفيسة فقط، وإنما يمتد إلى أدوات استثمارية متنوعة.