كشفت نتائج استطلاع رأي أوروبي حديث عن تزايد المخاوف المتعلقة بسلامة الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أقر أكثر من نصف أولياء الأمور الذين يستخدم أبناؤهم هذه المنصات بأن أطفالهم تعرضوا لتجارب سلبية أثناء تصفح الإنترنت، وهو ما يسلط الضوء على أهمية تعزيز الرقابة الأسرية ورفع الوعي بالمخاطر الرقمية.
وأوضح استطلاع للرأي أجراه مركز "يورو باروميتر" على عينة من أولياء الأمور في 27 دولة أوروبية، أن 55% من أولياء الأمور الذين يستخدم أبناؤهم وسائل التواصل الاجتماعي أفادوا بأن أبناءهم مروا بتجربة سلبية عبر الإنترنت.
وبيّنت نتائج الاستطلاع أن إخبار الطفل لوالديه بشكل مباشر كان الوسيلة الأكثر شيوعًا لاكتشاف هذه التجارب، حيث أشار 32% من أولياء الأمور إلى أنهم علموا بما تعرض له أبناؤهم من خلال حديث الأطفال معهم، وهو ما يعكس أهمية بناء جسور الثقة والحوار داخل الأسرة.
وجاء الاستطلاع بهدف رصد مدى تعرض الأطفال للتجارب السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتعرف على الطرق التي يكتشف بها أولياء الأمور تلك التجارب، وشمل 12,750 من أولياء الأمور في الدول الأوروبية الـ27، بما يوفر صورة شاملة عن واقع استخدام الأطفال للمنصات الرقمية والتحديات المرتبطة بها.