أردوغان: التصدي الشعبي لمحاولة انقلاب 15 يوليو حدث فريد في تاريخ الديمقراطية العالمية

أردوغان: التصدي الشعبي لمحاولة انقلاب 15 يوليو حدث فريد في تاريخ الديمقراطية العالميةأردوغان: التصدي الشعبي لمحاولة انقلاب 15 يوليو حدث فريد في تاريخ الديمقراطية العالمية

عرب وعالم15-7-2026 | 10:31

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تصدي الشعب التركي لمحاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016 يمثل "حدثًا فريدًا في تاريخ الديمقراطية العالمية"، مشددًا على أن الإرادة الوطنية أفشلت مخططًا استهدف جر تركيا إلى الفوضى وتقويض استقلالها وسيادتها.

وأوضح أردوغان، في مقال أرسلته إدارة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية بعنوان " التصدي الشعبي في الـ15 من يوليو يُعدّ حدثًا فريدًا في تاريخ الديمقراطية العالمية"، أن محاولة الانقلاب التي نفذها تنظيم غولن الإرهابي (فتو) لم تكن انقلابًا عسكريًا تقليديًا، بل "محاولة احتلال شاملة" استهدفت مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المجمع الرئاسي ومجلس الأمة التركي الكبير.

وأشار إلى أن الشعب التركي خرج إلى الشوارع في تلك الليلة دفاعًا عن الديمقراطية والإرادة الوطنية، وقدم تضحيات كبيرة أسهمت في إفشال الانقلاب، مؤكدًا أن تلك الملحمة ستظل مصدر فخر للأجيال المقبلة.

وأضاف أن الحكومة التركية سارعت عقب المحاولة الانقلابية إلى تنفيذ إصلاحات هيكلية داخل مؤسسات الدولة لمنع تكرار مثل هذه الأحداث، إلى جانب تكثيف جهودها في مكافحة التنظيمات الإرهابية داخل البلاد وخارجها، وإطلاق مبادرة "تركيا خالية من الإرهاب" باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لرؤية "المئوية التركية".

وأكد أردوغان أن بلاده حققت خلال السنوات العشر الماضية تقدمًا كبيرًا في مجالات الطاقة والنقل والصحة والزراعة والتكنولوجيا والصناعات الدفاعية، مشيرًا إلى تطوير عدد من المشاريع الوطنية، من بينها السيارة الكهربائية TOGG، والطائرة القتالية الوطنية KAAN، والكورفيتات الوطنية والطائرات المسيّرة.

وعلى الصعيد الخارجي، قال الرئيس التركي إن بلاده عززت مكانتها خلال العقد الأخير بوصفها طرفًا فاعلًا في حل الأزمات الإقليمية والدولية، عبر دبلوماسية نشطة تستند إلى دعم العدالة والقانون الدولي والوقوف إلى جانب المظلومين.

وجدد أردوغان التأكيد على أن مكافحة الإرهاب تظل أولوية في السياسة الخارجية التركية، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم جهود بلاده في مواجهة تنظيم غولن الإرهابي (فتو)، ومشددًا على أن تحقيق الأمن والاستقرار العالميين يتطلب تعاونًا دوليًا صادقًا وحاسمًا ضد جميع التنظيمات الإرهابية دون تمييز.

وأشار إلى أن الشعب التركي فقد 253 شخصًا خلال محاولة الانقلاب الفاشلة، معتبرًا أن تلك التضحيات عززت وحدة البلاد وإصرارها على حماية الديمقراطية واستقلال الدولة.

أضف تعليق