قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ إسرائيل تتباهى بما وصفته بـ«ثورة استيطانية» في الأراضي الفلسطينية، رغم أن الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية محظور وفق القانون الدولي والمواثيق الدولية.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن حكومة بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف تتجه إلى جعل التوسع الاستيطاني عنواناً رئيسياً، من خلال المصادقة في الكنيست والكابينت الأمني والسياسي على مشاريع استيطانية جديدة.
وتابعت أبو شمسية، أن الكابينت الأمني والسياسي وافق على إنشاء 34 بؤرة ومستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية، مع تخصيص أكثر من مليار و300 مليون شيكل لتطوير البنية التحتية والخدمات ودعم التوسع الاستيطاني في شمال الضفة الغربية.
وأوضحت أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير شارك في وضع حجر الأساس لإحدى المستوطنات، فيما أعلن يسرائيل كاتس عن المستوطنة أو البؤرة الاستيطانية رقم 104، الواقعة جنوب جنين، لتنضم إلى أكثر من 100 مستوطنة في الضفة الغربية.
ولفتت، إلى أن هذه البؤر كانت قد أُخليت سابقاً لكونها غير قانونية حتى وفق القانون الإسرائيلي، قبل أن تعيد إسرائيل البناء والتمركز فيها بعد السابع من أكتوبر.
وأشارت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية إلى أن تصريحات يسرائيل كاتس جاءت متوافقة مع تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي وصف ما يجري بأنه «ثورة في الاستيطان»، معتبراً أن الرد على كل من يقوض ما وصفه بحلم إسرائيل في إقامة دولتها وحدودها القومية يكون عبر الاستيطان، وأن حماية أمن وحدود إسرائيل لن تتحقق إلا من خلال البناء والتوسع الاستيطاني.