صبري لموشي يكشف كواليس إقالته من تدريب تونس لأول مرة

صبري لموشي يكشف كواليس إقالته من تدريب تونس لأول مرةصبري لموشي

رياضة15-7-2026 | 22:21

خرج الفرنسي صبري لموشي عن صمته لأول مرة منذ إقالته من تدريب المنتخب التونسي، بعد المباراة الأولى لـ نسور قرطاج في كأس العالم، وذلك خلال حوار مطول، تحدث فيه عن تجربته القصيرة مع المنتخب وكواليس رحيله.

وقال صبري لموشي إنه وافق على تدريب منتخب تونس دون تردد أو مناقشة تفاصيل العرض، رغبةً منه في خدمة بلاده وتقديم كل ما يملك من خبرات، معترفًا في الوقت نفسه بعدم نجاحه في مهمته.

وأكد المدرب الفرنسي أنه لا يمكن لأي جهاز فني تحقيق النجاح خلال فترة زمنية قصيرة، مطالبًا المسؤولين بمنح المدرب الجديد الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وفلسفته وبناء مشروع طويل الأمد يعيد المنتخب إلى مكانته.

وأوضح صبري لموشي أن أكثر ما آلمه لم يكن قرار الإقالة، وإنما شعوره بعدم إسعاد الجماهير التونسية، مشيرًا إلى أنه لم يحظ بالدعم الكافي من مسؤولي الاتحاد، رغم تأكيدهم له قبل مواجهة السويد على استمرار الثقة فيه، قبل أن يتلقى قرار إقالته بعد 48 ساعة فقط من المباراة.

وشدد على أن المنتخب التونسي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، لكنهم يحتاجون إلى الوقت، داعيًا الجماهير إلى التحلي بالصبر، مؤكدًا أن بناء منتخب قادر على المنافسة لا يمكن أن يتم في فترة وجيزة، كما رفض تحميل اللاعبين مسؤولية الإخفاق أو الهجوم عليهم بسبب بعض الأخطاء.

وكشف صبري لموشي عن كواليس اختيار قائمة المنتخب، مؤكدًا أنه كان يعتزم استدعاء لاعبين أصحاب خبرات، مثل الفرجاني ساسي وعيسى العيدوني، إلا أن مسؤولين طلبوا منه التراجع عن القرار بداعي أن الجماهير لم تعد ترغب في رؤية الثنائي بقميص المنتخب.

كما أبدى استغرابه من الانتقادات التي تعرض لها بسبب عدم إشراك أيمن دحمان في المباراة الأولى، رغم أن الحارس نفسه كان محل انتقادات واسعة عقب مشاركته في البطولة العربية وكأس الأمم الأفريقية.

واختتم صبري لموشي تصريحاته بالإشادة بالروح الوطنية للمسؤولين عن الكرة التونسية، لكنه انتقد خضوعهم للضغوط الجماهيرية، مطالبًا إياهم باتخاذ قرارات أكثر جرأة، ومنح المدرب الجديد الوقت الكافي للعمل وبناء منتخب قادر على المنافسة.

أضف تعليق