قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الأربعاء، إذا لم تستفد إيران من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة "فلا سبب لدينا للالتزام بهذا التفاهم".
وذكر في بيان على تطبيق "تليجرام"، أن الأمن القومي الإيراني يعتمد على إبقاء "الترتيبات الإيرانية" في مضيق هرمز.
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لم ترحب يومًا بالحرب ولن تكون البادئة بها، لكنها ستظل على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد أو معركة قد تُفرض عليها.
وقال قاليباف إن إيران تعتمد الدبلوماسية والتفاوض كخيار أساسي لتحقيق مصالحها الوطنية وضمانها، مشددًا على أن المسار السياسي لا يتعارض مع الحفاظ على الجاهزية الدفاعية.
وأضاف أن طهران تسعى إلى حماية حقوقها ومصالحها عبر الحوار، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بحقها في الدفاع عن أمنها وسيادتها إذا تعرضت لأي اعتداء، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري في المنطقة.
وأكد كبير المفاوضين، أن نهج إيران في حربها مع الولايات المتحدة والمفاوضات لإنهاء هذه الحرب يجب أن يقوم على المصالح الوطنية والأمن القومي على منظور طويل الأمد، مضيفًا أن طهران ليس أمامها خيار سوى الاعتماد على قوتها الذاتية.
وجاءت التطورات الأخيرة بعد أيام من الاشتباكات بين إيران و الولايات المتحدة رغم مذكرة التفاهم للسلام الموقعة في منتصف يونيو الماضي بين طهران وواشنطن، والتي كان من المتوقع أن يبدأ الجانبان بموجبها مفاوضات في غضون 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.